الأمم المتحدة تدين الهجوم ضد "القبعات الزرق" في إفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم الذي نفذه  مسلحون من المشتبه أنهم تابعون لميليشيا "أونتي بالاكا" يوم 23 أغسطس الجاري ضد عناصر بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأوجه لبسط الاستقرار في إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، مسفرا عن مقتل عنصر بورندي لحفظ السلام.

وأعرب غوتيريش في بيان أصدره المتحدث باسمه عن أخلص تعازيه لأسرة عنصر حفظ السلام القتيل وكذلك إلى الحكومة البورندية.

وأشار الأمين العام الأممي كذلك إلى أن تنفيذ هجمات مقصودة ضد عناصر الأمم المتحدة قد يشكل جريمة حرب، متوعدا الجناة بالعقاب.

وحث غوتيريش سلطات إفريقيا الوسطى على التحقيق في هذه الهجمات والإسراع في تقديم مرتكبيها إلى العدالة.

معلوم أن الاقتتال بين ميليشيا "أونتي بالاكا" ذات الأغلبية المسيحية وائتلاف "سيليكا" المتمرد ذي الأغلبية المسلمة زج بالبلاد في حرب أهلية منذ 2012 . وأمكن التوصل إلى اتفاق للسلام في يناير 2013 ، غير أن المتمردين أحكموا في مارس من نفس العام سيطرتهم على العاصمة بانغي، مجبرين الرئيس فرانسوا بوزيزي على الفرار.

وسمح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نشر "مينوسكا" سنة 2014 ، مع تكليفها بمهمة رئيسية تتمثل في حماية المدنيين، معربا عن قلقه حيال الأزمة السياسية والأمنية والإنسانية والحقوقية السائدة في إفريقيا الوسطى وتداعياتها الإقليمية.

وذكرت البعثة أن مسلحين من المفترض أنهم من عناصر "أونتي بالاكا" هاجموا أفراد "مينوسما" الذين كانوا يسهرون على تأمين شاحنة لوجستية بالقرب من قرية بافيكا الواقعة على بعد 22 كلم عن ألينداوا في محافظة باس كوتو بوسط جنوب البلاد.

ولقي أحد عناصر حفظ السلام مصرعه في تبادل لإطلاق النار بين "القبعات الزرق" ومنفذي الهجوم.

وأدانت "مينوسكا" بشدة هذا "الهجوم الدنيء" ضد عناصر حفظ السلام "الذين يتمثل الهدف الوحيد لتواجدهم بإفريقيا الوسطى في حماية المدنيين ومساعدة إفريقيا الوسطى على الخروج من دوامة العنف الناجمة عن المجموعات المسلحة".

وتقدمت البعثة كذلك بتعازيها إلى أسرة الضحية وإلى الحكومة والشعب البورندي.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 25 أغسطس 2018

25 Agosto 2018 22:53:14




xhtml CSS