وكالة أنباء عموم أفريقيا

مشاورات حول تعزيز التعاون بين الاتحاد الإفريقي وتحالف دول الساحل

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا)- أفاد مصدر دبلوماسي أن وزراء خارجية اتحاد دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو) عقدوا اجتماعا مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر هذه المنظمة الدولية في نيويورك لتبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون بين الجانبين.

وأعلن بيان أصدرته وزارة الخارجية البوركينية، يوم الثلاثاء، أن هذا اللقاء سمح للاتحاد الإفريقي وتحالف دول الساحل باستعراض آفاق التعاون بين الجانبين، بعد مرحلة طبعها سوء التفاهم ونقص الحوار والتواصل.

وأكد وزراء خارجية تحالف دول الساحل، بحسب البيان، أن الاتحاد الإفريقي يجب أن يظل في الاستماع ويأخذ الواقع السائد في فضاء التحالف بعين الاعتبار في اتخاذ قراراته.

ونقل البيان عن رئيس الدبلوماسية البوركيني، كاراموكو جان ماري تراوري، قوله “من الضروري تصحيح أخطاء سوء التقدير من خلال الانغماس في بيئتنا، والتقارب بين صناع القرار والميدان، والتخلي عن السردية التي يروج لها أشخاص ليس لهم أي صلة بنا”.

وشدد الوزير على أن "إفريقيا بأكملها معنية بالإرهاب وليس منطقة الساحل وحدها. ويجب أن نحاربه بتبني نهج واقعي. فلا يمكننا الحديث عن الإرهاب بدون بلدان تحالف دول الساحل. وحتى مع تعليق عضويتنا، لا ينبغي التحدث عنا بدوننا".

وأعرب الوزراء الثلاثة عن أسفهم لغياب تضامن فعال من المجتمع الدولي تجاه مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

من جانبه، لاحظ رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وفقا لنفس البيان، أنه اطلع على المخاوف التي أعرب عنها وزراء خارجية تحالف دول الساحل. وأقر بضرورة مواءمة نصوص المنظمة القارية مع الواقع الخاص بكل دولة عضو، مؤكدا أنه سيسهر خلال ولايته على تجنب أي عزلة لدول تحالف دول الساحل.

كما أشاد رئيس المفوضية باستئناف التعاون بين تحالف دول الساحل والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، معتبرا ذلك خطوة مهمة على درب استعادة العلاقات بين الاتحاد الإفريقي وتحالف دول الساحل.

وأضاف محمود علي يوسف “ستواصل االمفوضية التي أتولى رئاستها دعم وتقديم المشورة لتحالف دول الساحل. كما ستأخذ انتقاداته بعين الاعتبار. وسنمضي قدما جنبا إلى جنب”.

-0- بانا/ت ن/ع ه/ 24 سبتمبر 2025