وكالة أنباء عموم أفريقيا

جلسة لمجلس السلم الأفريقي الخميس حول ليبيا

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا)- يعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، غدًا الخميس، جلسة حول الوضع في ليبيا، هي الأولى التي يناقش فيها الملف الليبي على مستوى رؤساء الدول والحكومات منذ 2011.

ومن المتوقع أن تبدأ الجلسة بكلمة افتتاحية يلقيها الرئيس الأوغندي، يويري كاجوتا موسيفيني، بصفته رئيس مجلس السلم والأمن لشهر يوليو الجاري، كما يلقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمودي علي يوسف، بيانًا تمهيديًا يُحدد سياق الجلسة.

وبحسب مصادر إعلامية، تشهد الجلسة أيضًا كلمات لممثل ليبيا بصفتها الدولة المعنية، والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، وقد يُدلي ممثل الكونغو أيضًا ببيان بصفته رئيسًا للجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا.

وسبق أن انعقد مجلس السلم والأمن، في 23 مايو الماضي، إثر الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس. وإلى جانب الدعوة إلى وقف إطلاق نار غير مشروط، أكد المجلس "ضرورة الحفاظ على النظام ونزع سلاح القوات غير الحكومية في العاصمة، وجهود استعادة النظام المدني".

ومن المتوقع أن يستمع مجلس السلم والأمن، خلال جلسة الغد، إلى إحاطة حول الهدنة الهشة التي جرى التوصل إليها في 14 مايو الماضي، والتي هدأت الوضع في طرابلس، والآليات التي جرى إنشاؤها لمراقبة تنفيذها، والترتيبات الأمنية والعسكرية الأوسع نطاقا التي تهدف إلى تخفيف التوترات بين الفصائل المتنافسة في طرابلس.

إلى ذلك، عقدت تيتيه، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عدة مشاورات مع مسؤولي الاتحاد الأفريقي، قبل اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد بشأن ليبيا. إذ بحثت، أمس الثلاثاء، مع رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي وزير الخارجية الأنغولي، تيت أنطونيو، تطورات الوضع السياسي والأمني في ليبيا وتداعياته على منطقة الساحل.

وناقش الجانبان قضايا تتعلق بالمصالحة الوطنية والهجرة غير القانونية، وأكدا ضرورة أن يتبنى الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي استجابة موحدة وفي الوقت المناسب لدعم العملية السياسية في البلاد، مع العمل في الوقت ذاته على منع أي اندلاع جديد للصراع والعنف، حسب بيان للبعثة الأممية.

وتطرق اللقاء إلى مناقشة مخرجات الاجتماع الأخير للجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا، الذي عقد في برلين خلال يونيو الماضي، وشدد الطرفان على أهمية التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لدفع العملية السياسية التي تيسرها البعثة.

وفي السياق ذاته، ناقشت هانا تيتيه مع الممثل الدائم للكونغو لدى الاتحاد الأفريقي، السفير دانيال أواسا، ملف المصالحة الوطنية في ليبيا.

وتبادلت تيتيه وأواسا وجهات النظر حول الوضع السياسي والأمني في ليبيا، مع التركيز على المصالحة الوطنية كخطوة أساسية نحو تحقيق السلام والاستقرار من خلال الانتخابات.

-0- بانا/ع ط/ 23 يوليو 2025