دكار-السنغال(بانا)- حذر برنامج الأغذية العالمي من أن الصومال يواجه إحدى أعقد أزمات الجوع في السنوات الأخيرة، نتيجة لموسمين متتاليين من انقطاع هطول الأمطار، واستمرار الصراع وانعدام الأمن، والانخفاض الحاد في التمويل الإنساني.
ونقل المركز الإعلامي للأمم المتحدة عن روس سميث، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في البرنامج قوله : "يجب على العالم أن يلتفت إلى ملايين النساء والرجال والأطفال المستضعفين الذين يعانون في الصومال. وللأسف، فقد مررنا بهذا الوضع من قبل".
وحذر من أن معظم مؤشرات الأمن الغذائي تشير إلى "وضع حرج"، مضيفا: "تؤكد أنظمة الإنذار المبكر لدينا، التي نديرها بالتعاون مع شركائنا ونظرائنا، أننا نسير على نفس خطى الأزمات الغذائية السابقة في الصومال".
وقال سميث: "نحن الآن على أعتاب لحظة حاسمة أخرى؛ فبدون تحرك عاجل، قد لا نتمكن من الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا في الوقت المناسب، ومعظمهم من النساء والأطفال".
ونبه المسؤول في برنامج الأغذية العالمي إلى أن البرنامج لا يستطيع في الوقت الراهن الوصول إلا إلى شخص واحد من بين كل سبعة أشخاص محتاجين.
وأضاف: "أجبرنا نقص الموارد على تقليص المساعدات الحيوية التي نقدمها بشكل متكرر. ولم يكن أمامنا خيار سوى خفض مساعداتنا الغذائية والتغذوية بأكثر من النصف في عام 2025 بسبب نقص التمويل".
وأفاد بأن البرنامج يقدم حاليا المساعدة إلى 640 ألف شخص فقط من أصل 4.4 مليون شخص يواجهون مستويات جوع كارثية. وأضاف أن هذا الرقم أقل من 2.2 مليون شخص قدم لهم البرنامج مساعدات غذائية طارئة في نفس الفترة من العام الماضي.
-0- بانا/ع ط/ 23 فبراير 2026