لواندا-أنغولا(بانا)- أعربت أنغولا عن إدانتها للفظائع المرتكبة ضد السكان المدنيين في شرق الكونغو الديمقراطية، سيما في مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، مع استيلاء المتمردين على مدينة أوفيرا، بعد أيام قليلة فقط من توقيع اتفاقيات واشنطن (الولايات المتحدة) يوم 05 ديسمبر الحالي.
وصدرت هذه الإدانة عن وزير الخارجية الأنغولي، تيتي أنطونيو، خلال كلمته في الاجتماع الـ1321 الذي عقده مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، يوم الإثنين عبر تقنية الفيديو، حول الوضع في شرق الكونغو الديمقراطية.
ونقل بيان صحفي عن تيتي أنطونيو قوله إن التقارير الواردة عن عمليات قتل وتهجير قسري وعنف جنسي قائم على أساس النوع الاجتماعي وتجنيد للأطفال تمثل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وتشكل تهديدا مرفوضا للسلام والكرامة الإنسانية في المنطقة.
وأكد الدبلوماسي الأنغولي أن بلاده تدين، في هذا الصدد، تصاعد العنف الذي بلغ ذروته، في الأيام الأخيرة، باستيلاء حركة “إم 23” على مواقع ومدن استراتيجية، ما أضعف بشكل كبير السلطات الكونغولية الشرعية وقواتها المسلحة.
وقال تيتي أنطونيو "تؤكد أنغولا مجددا موقفها في الدفاع عن سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحماية السكان المدنيين، داعية إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية واحترام المبادئ الأساسية للقانون الدولي".
كما شارك في الاجتماع سفير أنغولا لدى أثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، ميغيل بيمبي، ومدير مكتب الدراسات والتحليل الاستراتيجي بوزارة الخارجية الأنغولية، ماتياس بيريس، إلى جانب مسؤولين آخرين رفيعي المستوى بالوزارة.
-0- بانا/ج أ/ع ه/ 31 ديسمبر 2025