الأخبار

وكالة أنباء عموم أفريقيا

22 دولة من منظمة التعاون الإسلامي بينها ليبيا تندد بزيارة مسؤول إسرائيلي لإقليم أرض الصومال

طرابلس-ليبيا(بانا)- أدانت 22 دولة عضوا في منظمة التعاون الإسلامي بينها ليبيا، الزيارة التي فام بها في مستهل يناير الجاري، مسؤول إسرائيلي لإقليم “أرض الصومال” الذي أعلن نفسه دولة، ووصفت الزيارة بغير القانونية.

وأصدر وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بيانًا مشتركًا اعتبروا فيه أن هذه الزيارة تمثل انتهاكا سافرا لسيادة ووحدة جمهورية الصومال الفيديرالية وسلامة أراضيها، وتخرق المعايير الدولية المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت هذه الدول الإسلامية على دعمها الكامل لسيادة ووحدة الصومال وسلامة أراضيها، مشددة على أن أي تشجيع للأجندات الانفصالية يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالب البيان بالاحترام الكامل للقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة والالتزام بالمعايير الدبلوماسية باعتبارها أسس الاستقرار الإقليمي والدولي.

وجددت الدول الموقعة على البيان دعمها الثابت لوحدة الصومال والتدابير الدبلوماسية والقانونية التي تتخذها لصون سيادتها طبقا للقانون الدولي.

وأضاف البيان أن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يحترم سيادة ووحدة الصومال وسلامة أراضيها وأن يلتزم بواجباته طبقا للقانون الدولي.

وطالبت الدول الـ22 إسرائيل بسحب اعترافها بإقليم أرض الصومال فورا.

يأتي هذا البيان بعد زيارة قام بها وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر لإقليم أرض الصومال يوم 6 يناير الجاري، والتقى خلالها برئيس الإقليم، عبدالرحمن عبدالله، وعبرا في ختام لقائهما عن عزم كلا البلدين فتح سفارة لدى الآخر.

وكان المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، الطاهر الباعور، قد عبر عن موقف ليبيا الداعم لجمهورية الصومال الفيديرالية، ورفضها القاطع لما صدر عن الكيان الصهيوني بشأن الاعتراف بما يسمى “إقليم أرض الصومال”.

وفي رسالة بعث بها إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، عبدالسلام عبدي علي، أواخر ديسمبر الماضي، اعتبر الباعور أن هذه الخطوة المرفوضة تمثل انتهاكًا صريحًا لسيادة الصومال ووحدتها الوطنية، ومخالفة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

-0- بانا/ي ب/س ج/09 يناير 2026