وكالة أنباء عموم أفريقيا

واشنطن تعلن استمرار المفاوضات حول رحيل المرتزقة والقوات الأجنبية عن ليبيا

طرابلس-ليبيا(بانا)- كشف مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، عن استمرار المباحثات الثنائية التي تجريها واشنطن بشأن إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، مضيفا أنه لا يمكنه الإعلان عن تفاصيل تلك المحادثات الدبلوماسية التي لاحظ -مع ذلك- أنها "تسير في الاتجاه الصحيح".

ويتعثر اتفاق وقف إطلاق النار الموقع خلال أكتوبر الماضي في جنيف أمام تنفيذ البنود المتعلقة بفتح الطريق الساحلي الرابط بين سرت ومصراتة (وسط البلاد)، ورحيل المرتزقة والمقاتلين الأجانب عن ليبيا، على الرغم من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتوصيات مؤتمر برلين الثاني. 

وصرح الدبلوماسي الأمريكي، يوم الجمعة في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية"، أن "الشعب الليبي يريد استعادة سيادته والسيطرة على بلده، وهذا يعني رحيل كل القوات الأجنبية، سواء كانوا مرتزقة أو مقاتلين بالوكالة، بغض النظر عن التسمية، وحتى المساعدة الخارجية للقوات الليبية يجب أن تتوقف أيضا، كي يحدد الليبيون مصيرهم ويتمكن المجتمع الدولي من مساعدتهم".

يشار إلى أن رئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة، شدد على أنه "لا بقاء لأي قوة أجنبية أو مرتزقة على الأراضي الليبية"، مؤكدا حرصه على "جعل الانتخابات واقعا"، وأنه لن يقف أمام رغبة الليبيين في تنظيمها.

كما أعرب مساعد وزير الخارجية الأمريكي عن ثقته في تنظيم الانتخابات العامة الليبية يوم 24 ديسمبر القادم، طبقا لاتفاق ملتقى الحوار السياسي الليبي، وقرار مجلس الأمن الدولي في هذا السياق، مضيفا "أكدنا (في مجلس الأمن) دعم المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتلك الانتخابات".

واعتبر أنه "من الضروري إجراء الانتخابات، لأن الليبيين يطالبون بحكومة منتخبة ديمقراطيا تمثل جميع السكان، ولأن هذه الحكومة ستكون قادرة على توحيد الجيش والدفاع عن الحدود، وتأمين الشعب على كامل الأراضي الليبية".

وأشار إلى أن "مسؤولين من الولايات المتحدة اجتمعوا مع أطراف دولية في برلين عدة مرات ومؤخرا في الأمم المتحدة لضمان حدوث ذلك، وهذا ما نرغب في رؤيته".

وتشكل الخلافات بين أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي حول اعتماد قاعدة دستورية لانتخابات 24 ديسمبر التي حددتها خارطة الطريق مصدر تهديد لإجراء هذا الاستحقاق الانتخابي الوطني الذي يحظى بإجماع الليبيين، في موعده.

وتتواصل جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التي تشرف على العملية السياسية، من أجل الوصول إلى توافق، من خلال جولة جديدة لاجتماعات أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، غدا الأحد في إيطاليا، سعيا لتذليل الخلافات حول القاعدة الدستورية للانتخابات.

-0- بانا/ي ب/ع ه/ 24 يوليو 2021