وكالة أنباء عموم أفريقيا

الأمين العام الأممي يدين استهداف عناصر حفظ السلام في إفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا)- أفاد مصدر رسمي، اليوم السبت في نيويورك، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أدان الهجمات التي أسفرت عن مقتل ثلاثة بورنديين من عناصر حفظ السلام بإفريقيا الوسطى، وإصابة اثنين آخرين بجروح.

ووقعت الهجمات التي استهدفت بعثة الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، وقوات الأمن الوطني في ديكوا وباكوما الواقعتين على التوالي في محافظتي كيمو ومبومو.

وجدد الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش، في بيان أصدره المتحدث باسمه، التحذير من أن الهجمات التي تستهدف عناصر الأمم المتحدة لحفظ السلام قد ترقى إلى جرائم حرب.

وذكر البيان أن غوتيريش "يدعو سلطات إفريقيا الوسطى إلى التحقيق في تلك الهجمات الدنيئة، والإسراع في تقديم منفذيها إلى العدالة".

وأكد الأمين العام الأممي، التزام المنظمة الدولية المتجدد بالعمل مع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين، من أجل دعم الجهود الرامية للدفع بالسلام والاستقرار في إفريقيا الوسطى.

ووقعت الهجمات التي شنها مسلحون مجهولون في وقت تشهد فيه العديد من أنحاء إفريقيا الوسطى تصاعدا لأعمال العنف، في آفاق الانتخابات الرئاسية والتشريعية المزمع تنظيمها غدا الأحد.

وصرح مسؤول أممي في البلاد أن انعدام الأمن "أرعب" السكان الذين نزح أكثر من 55000 منهم عن ديارهم، ما زاد من مستوى هشاشتهم.

كما تشهد إفريقيا الوسطى تزايدا للهجمات التي تستهدف الفاعلين الإنسانيين.

وأشار البيان إلى أن إفريقيا الوسطى سجلت، الأسبوع الماضي وحده، أكثر من 17 حادثة ضد الفاعلين الإنسانيين ووسائلهم، بما يشمل خطف سيارة إسعاف ومركبة تابعة لأحد الأقاليم الصحية، وإصابة عامل بجروح.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 26 ديسمبر 2020