وكالة أنباء عموم أفريقيا

المعارضة الإيفوارية ترفض نتائج الانتخابات وتعلن تشكيل مجلس وطني انتقالي

واغادوغو-بوركينا فاسو (بانا) - أعلنت عدد من الأحزاب السياسية الإيفوارية المعارضة عن تشكيل مجلس وطني انتقالي، وعبرت عن رفضها للنتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي أجريت في 31 أكتوبر الماضي وفاز فيها الرئيس الخارج الحسن واتارا.

وبحسب بيان لتلك الأحزاب، فإن "المجلس الوطني الانتقالي يترأسه هنري كونان بيدي" الخصم الرئيسي لواتارا خلال هذه الانتخابات.

وأضاف البيان أن مهمة المجلس الوطني الانتقالي هي إعداد الإطار العام لتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة وشاملة، وتشكيل حكومة انتقالية خلال الساعات المقبلة، وعقد اجتماع وطني جامع للمصالحة بهدف العودة إلى سلام نهائي في الكوت ديفوار.

وجاء في البيان أن "أحزاب المعارضة والتجمعات السياسية تهنئ الإيفواريين على انتصارهم على انتهاكات الحسن واتارا وتدعوهم للتعبير عن فرحتهم من خلال المظاهرات الشعبية".

وأكدت الاحزاب والتجمعات السياسية المعارضة من خلال بيانها "الإبقاء على الدعوة للعصيان المدني، مطالبة الشعب الايفواري بالبقاء في حالة الاستنفار حتى تحقيق النصر النهائي".

وتابعت نفس الوثيقة أنه "وبعد التصريح السابق للمعارضة بتاريخ 01 نوفمبر 2020، فإن الاحزاب والتجمعات السياسية المعارضة وفي أعقاب مهزلة الانتخابات الرئاسية التي نظمت يوم 31 أكتوبر 2020، تلاحظ شغورا في رئاسة الجمهورية".

وأكد البيان أن غالبية الشعب الايفواري استجاب لدعوة العصيان المدني التي اطلقت يوم 20 سبتمبر 2020 ولدعوة مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 31 اكتوبر 2020.

وترى المعارضة أن "السلطة القائمة والهيئة الانتخابية غير القانونية لم تنجح سوى في جذب 8 % من الناخبين، بالرغم من حشو صناديق الاقتراع و كافة أشكال الغش والاعتداءات والاغتيالات المرتكبة ضد أنصار المعارضة".

"وبالتالي، تلاحظ أحزاب المعارضة السياسية أن 90 % من الناخبين، غالبية الايفواريات والايفواريين، رفضت الترشح غير القانوني وغير الدستوري للرئيس الخارج الحسن واتارا، كما تلاحظ انحياز الهيئة المكلفة بتنظيم الانتخابات، والمخالفات العديدة في القائمة الانتخابية والقرارات الجائرة للمجلس الدستوري في 14 سبتمبر 2020 بإبطال بعض الترشحات".

ويضيف البيان "ونظرا لما تقدم، نستخلص شغور في السلطة التنفيذية مع انتهاء الولاية الرئاسية للسيد الحسن واتارا وعدم تنظيم انتخابات ذات مصداقية". 

يشار إلى أن النتائج التي أعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة فجر الثلاثاء، كرست الحسن واتارا (78 عاما) فائزا بولاية رئاسية ثالثة بحصوله على 94,27 في المائة من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات التي قاطعتها المعارضة. 

-0- بانا/ت ن د د/ع ط/ 3 نوفمبر 2020