48 طنا كميات القنب الهندي المحجوزة بالجزائر خلال 2017

الجزائرالعاصمة-الجزائر(بانا) -كشف المدير العام للديوان الجزائري لمكافحة المخدرات وإدمانها"محمد عبدو بن حلّة"،اليوم الأربعاء، عن تراجع الكميات المحجوزة من القنب الهندي إلى 48 طنا خلال 2017 مقارنة بالسنوات السابقة.

وأوضح"بن حلّة، في برنامج للقناة  الإذاعية الجزائرية الأولى، أنه وإلى غاية نوفمبر من العام الماضي وضعت مصالح الأمن يدها على  48 طنا من القنب الهندي مقابل حجزها 109 أطنان في 2016، و126 طنا في 2015. ويعود تقلص المحجوزات بالأساس-حسب المسؤول الجزائري- إلى احترافية عناصر الأمن.

ويشير خبراء وأمنيون جزائريون،إلى أن أغلب كميات"الحشيش" التي يتم تهريبها عبر الجزائر، تأتي من المغرب، وتكون وجهتها الأصلية دولا أخرى في الشرق الأوسط، مرورا بليبيا التي تعيش انفلاتا أمنيا وتكاثر عصابات التهريب، منذ إسقاط نظام العقيد"معمر القذافي" عام 2011.

وتقول السلطات المغربية من جهتها إنها تبذل جهودا كبيرة لضبط حدودها مع الجزائر وإحباط أي عمليات تهريب في الإتجاهين. وقد نشبت أزمة جديدة بين البلدين في شهر أكتوبر2017، عقب تصريح لوزير الخارجية الجزائري"عبد القادر مساهل المغرب" اتهم فيه المغرب بـ"تبييض أموال الحشيش عبر فروعه البنكية في إفريقيا" وأن "خطوطه الجوية لا تنقل المسافرين فقط "، حسب تعبيره.

وكان المعهد الهولندي العابر للأوطان، قد ذكر أن 140 ألف أسرة في المغرب تعمل في مجال زراعة القنب الهندي، مشيرا إلى أن منتجي "الحشيش" أظهروا مقاومة قوية للمحاولات التي تقوم بها الدولة بهدف التصدي لهذه الزراعة، خاصة في منطقة الريف بشمال البلاد.

إلى جانب ذلك، سبق لموقع "ويكيليكس" أن أشار إلى تقرير كان بعثه السفير الأميركي بالجزائر إلى وزارة الخارجية الإسبانية،أكد فيه تحول الجزائر إلى معبر رئيسي في مجال تهريب المخدرات، بكل أصنافها، نحو أوروبا، حيث ذكر أن تلك المخدرات تقوم بتهريبها شبكات  من دول بأميركا اللاتينية، بكميات كبيرة على متن طائرات خاصة، تحط في ثلاثة بلدان بغرب إفريقيا قبل تسريبها إلى التراب الجزائري، ثم تهرب باتجاه أوروبا.

وفيما يتعلق بالحدود الجزائرية التونسية، يوجد تنسيق بين الجزائر وتونس لمحاربة التهريب بأنواعه(سلع - مخدرات - سيارات مسروقة - محروقات - أسلحة - سجائر) إدراكا من البلدين بترابط العلاقة بين التهريب وتمويل الإرهاب، حيث تعتبر عائدات الإتجار في المخدرات من أهم مصادر تمويل المجموعات الإرهابية.

-0- بانا/ي ي/ع د/03 يناير 2018

03 يناير 2018 20:15:39


xhtml CSS