وكالة أنباء عموم أفريقيا

"مينوسكا" تدعو مواطني جمهورية إفريقيا الوسطى إلى سحب بطاقاتهم الانتخابية

واغادوغو-بوركينا فاسو(بانا)- انضمت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، اليوم الخميس، إلى الهيئة الوطنية للانتخابات في دعوة مواطني إفريقيا الوسطى لسحب بطاقاتهم الانتخابية والمشاركة في انتخابات الأحد القادم، حسب بيان نشرته الأمم المتحدة على موقعها واطلعت عليه وكالة بانابريس.

والأحد القادم، سيُدعى مواطنو جمهورية إفريقيا الوسطى لانتخاب رئيس الجمهورية والنواب في أول انتخابات تنظم منذ توقيع اتفاقية السلام في فبراير 2019 بين حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى و14 جماعة مسلحة في البلاد.

وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات إن سحب بطاقات الناخبين في جمهورية إفريقيا الوسطى أصبح ممكناً من 19 ديسمبر إلى غاية 27 ديسمبر، يوم الانتخابات.

وقد اضطربت الحملة الانتخابية في جمهورية إفريقيا الوسطى بسبب تحركات بعض الجماعات المسلحة، وكذلك انتشار الإشاعات والأخبار الكاذبة.

وأكد البيان أن "مينوسكا، في دعمها لسلطات جمهورية إفريقيا الوسطى وشركائها، ردت على هذه الاضطرابات. وقد استنفرت البعثة الأممية جنودها في جميع أنحاء البلاد لمواجهة أي محاولة لزعزعة الاستقرار من قبل الجماعات المسلحة".

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى، مانكور ندياي، أمس الأربعاء: "تحرص مينوسكا على طمأنة السكان بأن الوضع تحت السيطرة وأن الناخبين في معظم مناطق جمهورية إفريقيا الوسطى يسحبون بطاقاتهم للتصويت يوم 27 ديسمبر".

ودعا ندياي، في تغريدة على تويتر، مواطني إفريقيا الوسطى إلى "عدم الاستسلام للهلع والأخبار الزائفة والإشاعات التي تهدف إلى تثبيط عزيمتهم".

وقالت البعثة الأممية، أمس الأربعاء، إن قوة الشرطة التابعة لها كثفت أيضا دورياتها الأمنية على المحاور الرئيسية المؤدية إلى العاصمة بانغي.

وأمس الأربعاء، أجرى الرئيسان الفرنسي أيمانويل ماكرون ورئيس إفريقيا الوسطى فوستين أركانج تواديرا اتصالا هاتفيا لبحث الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وحسب بيان صادر عن قصر الأليزي (الرئاسة الفرنسية)، أشاد رئيسا الدولتين ببعثة مينوسكا وقوات حفظ السلام، وأكدا دعمهما لها.

وجاء في بيان الأليزي "بطلب من الرئيس تواديرا وبموافقة من مينوسكا، أمر رئيس الجمهورية الفرنسية بتنفيذ مهمة تحليق فوق أراضي إفريقيا الوسطى لطائرات مقاتلة". وقالت الرئاسة الفرنسية إن مهمة التحليق "تعبر عن إدانة فرنسا لمحاولات زعزعة استقرار البلاد".

-0- بانا/ت ن/س ج/ 24 ديسمبر 2020