"مراسلون بلا حدود" تستنكر الحكم بالسجن على الصحفي النيجري، بابا ألفا

باريس-فرنسا(بانا) - استنكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" "الحكم الجائر" على الصحفي النيجري المستقل، بابا ألفا، مقدم الأخبار على قناة "بونفيري" المستقلة، بسنتين من الحبس وعشر سنوات من الحرمان من حقوقه السياسية والمدنية.

وصدر، أمس الثلاثاء، على الصحفي بابا ألفا وأبيه المنحدر من أصول مالية، حكم بسنتين من الحبس النافذ وغرامة 300 ألف فرنك إفريقي (450 يورو) والحرمان من الحقوق المدنية والسياسية لمدة 10 سنوات "لاستخدام التزوير في الكتابة العامة" بعد انتحال الجنسية النيجرية حسب جهة الاتهام.

وقد ولد بابا ألفا المنحدر من أصول مالية، في النيجر التي عاش فيها كل ما مضى من حياته. وسعى هو وابوه سنة 2011 للحصول رسميا على الجنسية النيجرية.

وقبل شهرين أخلي سبيل عمار سيدي، عضو مكتب الاتحاد الوطني لكرة القدم، المتهم بإصدار الأوراق المزورة، وذلك بعد إسقاط التهم عنه.

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" المدافعة عن الصحافة، "إن هذا القرار المفرط إنما يهدف إلى إبعاد وإسكات صحفي معروف بمهنيته  ورؤيته الناقدة للشأن العام. وندعو السلطات النيجرية للعدول عن هذا الحكم الجائر".

من جانبه، أكد محامي الرجلين، الذي أعلن تقديم الاستئناف، أن هذا القرار "غير شرعي استنادا لحقوق الإنسان والديمقراطية"، لأنه يحول بابا ألفا إلى إنسان بدون وطن، ما يخالف الاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها النيجر والقانون الوطني".

ويعرف بابا ألفا، الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال الإعلام والاتصال والرئيس السابق لبيت الصحافة في النيجر، بحرية صوته وانتقاداته اللاذعة للحكومة على حسابه على الفيسبوك وفي قناة بونفيري.

واعتبرت المنظمة المدافعة عن الصحافة أن "اعتقاله يبدو كمحاولة خفية لمنعه من التعبير بحرية، رغم الذريعة الرسمية التي لا صلة لها  بنشاطه المهني والنضالي".

-0- بانا/ب م/س ج/19 يوليو 2017

19 يوليو 2017 21:16:34




xhtml CSS