لاغوس-نيجيريا(بانا) - أعلنت مفوضية المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة في لاغوس أن القادة الأفارقة الستة أعضاء في الوفد رفيع المستوى الذي شكلته القمة الإستثنائية المنعقدة يوم الثلاثاء الماضي في أبيدجان بالكوت ديفوار حول الإنقلاب العسكري المنفذ في مالي من المقرر أن يتوجهوا اليوم الخميس إلى باماكو للدفع بالمساعي الإقليمية الرامية لإعادة إرساء النظام الدستوري في هذا البلد.
وينتظر أن يجتمع الزعماء الستة بقادة المجلس العسكري للتأكيد على التنفيذ الفعلي لقراري القمة الرئيسيين المتمثلين في الإعادة الفورية للنظام الدستوري وضمان وقف فوري لإطلاق النار في النزاع بين القوات الحكومية ومتمردي شمال البلاد الإنفصاليين.
وكان المجلس العسكري قد أطاح بالرئيس أمادو توماني توري في إنقلاب عسكري منفذ يوم 22 مارس الجاري قوبل بإدانة واسعة من طرف "إكواس" والمجتمع الدولي.
ويضم الوفد في هذه المهمة التي تستمر يوما واحدا فضلا عن رئيس "إكواس" الرئيس الإيفواري الحسن وتارا كلا من الرؤساء البنيني والبوركيني والليبيرية والنيجري والنيجيرية.
وتمهيدا لهذه المهمة وصل وفد يضم سبعة أعضاء من لجنة قادة أركان "إكواس" بقيادة رئيسها قائد أركان الجيش الإيفواري الجنرال سومايلا باغايوكو إلى مالي في "مهمة تحسيس" حيث يعقدون حاليا محادثات مع ممثلي المجلس العسكري.
كما يضم هذا الوفد الذي تم تشكيله أيضا خلال القمة الإستثنائية "لإكواس" قادة أركان جيوش كل من بنين وبوركينا فاسو ونيجيريا والسنغال والتوغو.
واجتمع قادة الأركان السبعة لدى وصولهم باماكو بالمجلس العسكري الذي نقلوا إليه رسالة من القمة حول الإعادة السريعة لإرساء النظام الدستوري وأطلعوه على الإجراءات التي تعتزم "إكواس" القيام بها لمساعدة البلاد على حماية سلامتها الترابية. كما حذروه من عواقب عدم الإمتثال لقرارات التجمع.
وانضم في وقت لاحق إلى وفد قادة الأركان رئيس مفوضية "إكواس" السفير ديزيري كادر ودراغو ووزير الإندماج الإيفواري ووزيرا خارجية بوركينا فاسو والنيجر.
وكانت "إكواس" قد علقت يوم الثلاثاء عضوية مالي وهددت البلاد بعقوبات أخرى بينها حظر للسفر ضد المجلس العسكري إذا رفض إعادة إرساء النظام الدستوري.
كما هدد التجمع الإقليمي المكون من 15 دولة عضوا باللجوء إلى القوة لعزل الإنقلابيين إذا تجاهلوا الدعوات المطالبة لإعادة تنصيب الرئيس المخلوع.
-0- بانا/س غ/ع ه/ 29 مارس 2012