وكالة أنباء عموم أفريقيا

سحب القبعات الزرق الغابونيين من إفريقيا الوسطى بعد اتهامات باعتداءات جنسية

نيويورك(بانا)- سحبت الأمم المتحدة نحو 450 جنديا من قوات حفظ السلام الغابونية العاملة في جمهورية إفريقيا الوسطى، بعد اتهامات بارتكاب جرائم الاستغلال والانتهاكات الجنسية

وقالت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى إنه تم إرسال فريق تحقيق إلى الموقع الذي يزعم وقوع الانتهاكات فيه في جمهورية إفريقيا الوسطى لتقييم الوضع ووضع تدابير وقائية وتوعية المجتمعات حول كيفية الإبلاغ عن حالات الاستغلال والانتهاك الجنسيين.

وقالت المتحدثة باسم البعثة إنه تمت إحالة الضحايا إلى الشركاء في المجال الإنساني للحصول على المساعدة الطبية والنفسية والاجتماعية، بما يتماشى مع سياسات الأمم المتحدة بشأن دعم ضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسيين.

وأضافت "وفقا لسياسة الأمم المتحدة العامة بشأن مساعدة ودعم ضحايا الاستغلال الجنسي أو الاعتداء الجنسي الذي يرتكبه موظفو الأمم المتحدة أو الأفراد المرتبطون بهم ، فإن الضحايا الذين تم تحديدهم يتلقون الرعاية والدعم الفوريين من خلال شركاء البعثة ، وفقا لاحتياجاتهم الطبية والنفسية والاجتماعية والحماية ".

وفي 7 سبتمبر ، طلبت الأمانة العامة للأمم المتحدة من السلطات الغابونية تعيين محقق وطني في غضون خمسة أيام عمل وأن ينتهي التحقيق في أقل من 90 يوما".

وفي ليبروفيل قالت وزارة الدفاع في بيان "في الأسابيع الأخيرة ، تم الإبلاغ عن أحداث ذات طبيعة خطيرة بشكل خاص ، تتعارض مع الأخلاق العسكرية وشرف الجيوش، ارتكبتها عناصر معينة من الوحدات الغابونية (...)".

وأضاف البيان أنه على إثرالاتهامات المتكررة عن الاستغلال والاعتداءات الجنسية الجاري التحقيق بشأنها، قررت الأمم المتحدة سحب الوحدة الغابونية من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى مينوسكا".

وأشار البيان الى أن السلطات الغابونية قررت فتح تحقيق.

وتم نشر بعثة مينوسكا من قبل الأمم المتحدة في أبريل 2014 في مسعى لإنهاء الحرب الأهلية التي أعقبت الانقلاب العسكري في جمهورية إفريقيا الوسطى والذي أطاح بنظام الرئيس فرانسوا بوزيزي.

وتضم بعثة الأمم المتحدة في هذا البلد نحو 15000 فرد بما في ذلك 14000 عسكري وتتمثل مهامها الرئيسية في حماية المدنيين.

-0- بانا/ع ط/ 17 سبتمبر 2021