مبعوثان يجتمعان مع البشير حول دارفور

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -- قالت المتحدثة بإسم الأمم المتحدة ميشيلي مونتاس إن مبعوثي الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي إختتما مهمتهما التى إستغرقت ستة أيام للسودان نهاية الأسبوع بعقد إجتماع مع الرئيس .
البشير وأضافت مونتاس فى نيويورك اليوم الإثنين أن "مبعوثي الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي أجريا محادثات مع البشير وأن المعلومات التى وصلتنا أشارت إلى أن الرئيس السوداني يؤيد إجراء حوار مع الفصائل المتمردة المختلفة فى أقرب وقت".
0 وتابعت مونتاس أن الإجتماع "المثمر" بين مبعوث الأمم المتحدة يان ألياسون ومبعوث الإتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم مع الرئيس البشير يهدف إلى إحياء عملية السلام المتوقفة بشأن إقليم دارفور الذى تمزقه .
الحرب بغرب السودان وأكدت المتحدثة بإسم الأمم المتحدة أن المبعوثين أطلعا الرئيس السوداني على نتائج محادثاتهما مع المسؤولين الحكوميين الكبار ومع الموقعين وغير الموقعين على إتفاقية سلام دارفور 2006 فى أبوجا .
بنيجيريا وذكرت مونتاس أن "الرئيس البشير أكد خلال محادثاته مع المبعوثين على إلتزام حكومته بدعم الحوار مع غير الموقعين على إتفاقية سلام دارفور وأعرب عن إهتمام السودان بتحسين علاقاته مع تشاد".
0 وأضافت المتحدثة نقلا عن تقرير لبعثة الأمم المتحدة فى السودان (يونميس) قوله إن الرئيس السوداني تعهد أيضا بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية .
لتعزيز العمليات الإنسانية فى بلاده ويتوقع أن يقدم كل من المبعوثين تقريره حول نتائج مهمتهما إلى المنظمة التى ينتمي إليها فى .
الأيام القادمة يذكر أن ألياسون وسالم قبل بدء مهمتهما قالا إنهما "سيوجهان "رسالة قوية" حول الحاجة العاجلة لإنهاء الأزمة السياسية والإنسانية فى دارفور والتى تسببت فى مقتل حوالي 200 شخص ونزوح مليونين .
آخرين منذ عام 2003 وتؤكد المصادر الدبلوماسية أن وقف العداءات يعتبر شرطا مسبقا لإستمرار العمليات الإنسانية لتخفيف معاناة المدنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية فى حياتهم .
والذين يقدر عددهم بحوالي أربعة ملايين شخص وذكر تقرير بعثة الأمم المتحدة فى السودان (يونميس) أن ألياسون يحاول ترتيب محادثات وجها لوجه بين الحكومة .
السودانية ومتمردي دارفور ونقل التقرير عن ألياسون قوله إن الإهتمامات الرئيسية لمجموعات المتمردين الذين لم يوقعوا على إتفاقية السلام فى مايو الماضى تتمثل فى التعويضات .
وتقاسم السلطة والأمن وأضاف الياسون "أعتقد أنه بإستعداد الحكومة من جانبها لفتح الإتفاقية وإجراء التعديلات والتحسينات بأن هناك مجالا للتفاوض "مضيفا "إننا سنحاول جمع المتخاصمين على طاولة المفاوضات ثم بعد ذلك يكون الأمر متروكا للمتفاوضين لحل مشكلتهم".
0

19 فبراير 2007 12:01:00




xhtml CSS