وكالة أنباء عموم أفريقيا

الأمم المتحدة تحذر من تصعيد العنف بإفريقيا الوسطى في آفاق انتخابات الأحد

جنيف-سويسرا(بانا)- لاحظ مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن تصعيد العنف المسلح قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات في إفريقيا الوسطى يهدد سلامة المدنيين وحقهم في التصويت.

ونقل بيان للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، عن ليز ثروسيل، المتحدثة باسم هذه الوكالة الأممية التي تتخذ من جنيف مقرا لها القول "إننا قلقون للغاية إزاء التقارير التي تفيد بتصعيد العنف الناجم عن الخلافات السياسية وخطاب الكراهية، والذي أدى إلى التهجير القسري للمدنيين الذين لجأ بعضهم إلى بلدان الجوار".

وأشار البيان إلى أن عدم الاستقرار في إفريقيا الوسطى يعود إلى عدة عقود، ملاحظا أن العنف أدى إلى نزوح مئات الآلاف في هذا البلد الذي يعد أحد أفقر بلدان العالم، رغم الثروات التعدينية الهائلة التي يتوفر عليها.

وأوضحت ثروسيل أنه، مع اقتراب انتخابات 27 ديسمبر، وردت "عدة تقارير تفيد بهجمات استهدفت قوات الأمن، والمرشحين السياسيين، ومسؤولي الانتخابات".

وذكر البيان، نقلا عن نفس التقارير، أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين جماعات مسلحة وقوات الأمن في منطقة واسعة، بما يشمل أحياء قريبة من العاصمة بانغي.

وقالت "يضم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان صوته إلى صوت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في دعوته كل الأطراف في إفريقيا الوسطى إلى وضع حد للعنف".

وأعادت المتحدثة باسم الوكالة الأممية تذكير كافة الأطراف، "بما يشمل قوات الأمن والجماعات المسحلة والقوات الدولية والأجنبية" بأنها "ملزمة باحترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان"، مؤكدة أن "حماية المدنيين لا بد منها".

من جانبها، فندت مساعدة الممثل الخاص للأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى، منسقة الشؤون الإنسانية في البلاد، دينيز براون، صحة شائعات سرت بشأن تقدم جماعات مسلحة باتجاه العاصمة بانغي.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 24 ديسمبر 2020