يونيسيف: خطف أكثر من ألف طفلة في شمال شرقي نيجيريا منذ 2013

جنيف-سويسرا(بانا) -قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة"يونيسيف"، اليوم الجمعة، إن مقاتلين من جماعة بوكو حرام خطفوا أكثر من ألف طفلة في شمال شرقي نيجيريا منذ عام 2013.

وأضافت المنظمة عشية الذكرى الرابعة لخطف 276 تلميذة بمدرسة من بلدة"تشيبوك" أن المتطرفين دأبوا على خطف الصغار لنشر الخوف وإظهار القوة، وهي قضية أثارت غضبا عالميا.

وذكر مسؤول اليونيسيف في نيجيريا "محمد مالك فال" إن الأطفال في نيجيريا لايزالون يتعرضون للهجوم على نطاق صادم.

وأوضحت المنظمة أنها وثقت أكثر من ألف حالة تم التحقق منها، وهي المرة الأولى التي تنشر فيها تقديرا لهذا العدد، مشيرة إلى أن العدد الفعلي يمكن أن يكون أعلى بكثير.

وقالت إنها أجرت مقابلة مع شابة تدعى"خديجة" تبلغ من العمر الآن 17 عاما اختطفت بعد أن هاجمت بوكو حرام بلدتها ثم سجنتها في حجرة وأجبرتها على الزواج من أحد مقاتليها واغتصبت مرارا.

وأضافت أن 2295 مدرسا قتلوا وتم تدمير أكثر من 1400 مدرسة خلال الصراع مع بوكو حرام الذي دخل عامه العاشر.

يذكر في هذا السياق،أن التقرير الأول للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والصراعات المسلحة في نيجيريا، والذي نشره مركز أخبارالأمم المتحدة في الرابع من شهر مايو2017، وثـّق آثار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية على الأطفال في الفترة بين ينايرعام 2013 وديسمبرعام 2016.

وأوضح التقرير أن جماعة"بوكو حرام" تسببت في أهوال للأطفال بشمال شرقي نيجيريا والدول المجاورة، حيث أدت هجمات الجماعة والإشتباكات بينها وبين والقوات الأمنية إلى مقتل 3900 طفل على الأقل، وإصابة 7300 بجراح، وأصبحت الهجمات الإنتحارية السبب الثاني لوقوع ضحايا بين الأطفال، إذ أدت إلى مقتل أكثر من ألف طفل وإصابة ألفين ومئة.

ومن الأساليب التي تستخدمها "بوكو حرام": التجنيد والإختطاف والعنف الجنسي والهجمات على المدارس، وزيادة استخدام الأطفال فيما يعرف بالهجمات الإنتحارية،حسب ذات المصدر.

وقد تحققت الأمم المتحدة من تجنيد واستخدام أكثر من ألف وستمئة طفل، إلا أن التقديرات تشير إلى أن الآلاف قد جندوا أو استخدموا من قبل الجماعة منذ عام 2009، مع وجود معلومات موثوق بها بارتباط أطفال صغار تبلغ أعمارهم الرابعة بالجماعة.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 13 أبريل 2018

13 أبريل 2018 10:19:27




xhtml CSS