يوناميد قلقة حيال أعمال العنف في شرق دارفور

الخرطوم-السودان(بانا) - أعربت بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة إلى دارفور (يوناميد) عن قلقها حيال الاشتباكات الأخيرة بين اثنتين من قبائل دارفور مسفرة عن عشرات القتلى مع استمرار التوتر في ولاية شرق دارفور بالقرب من الحدود مع جنوب السودان وإفريقيا الوسطى.

وذكرت "يوناميد" في بيان أصدرته الأربعاء أن الممثل الخاص المشترك ورئيس البعثة د. محمد إبن شمباس عبر عن "عميق قلقه" إزاء العدد الكبير لضحايا الاشتبكات بين قبليتي الرزيقات والمعلية في شرق دارفور.

ونقل البيان عن د. إبن شمباس قوله "يجب أن يتوقف العنف بما يخدم جميع المتضررين من هذه المحنة الصعبة. إن القتال ليس الحل. وأحث كافة الأطراف على تسوية خلافاتهم من خلال الحوار".

واجتمع الممثل الخاص المشترك الأربعاء مع د. التيجاني السيسي رئيس سلطة دارفور الإقليمية التي تعلو كل السلط السياسية في ولايات دارفور الخمس.

وأشار البيان إلى أن التوتر بين الرزيقات والمعلية اندلع مطلع أغسطس الجاري نتيجة خلافات لم تتم تسويتها حول الاستفادة من الأراضي.

وشهد الوضع الأمني الأسبوع الماضي تدهورا في المنطقة حيث تجددت اشتباكات أدت إلى زيادة نسبة الإجرام مما يؤثر سلبا على السكان المدنيين.

وأوضح البيان أن "يوناميد" قامت في تعاملها مع هذا الوضع بتعزيز حضورها ودورياتها على عين المكان ونقلت مسؤولين من سلطة دارفور الإقليمية إلى المنطقة لدعم وقف الأعمال الحربية مضيفا أن البعثة أرسلت أيضا كوادر رفيعي المستوى إلى الميدان لضمان الدعم الفني والوساطة.

ولاحظ أن إحدى دوريات "يوناميد" تعرضت يوم 12 أغسطس الجاري في سياق هذه الاضطرابات لهجوم من قبل حشد من الناس في مدينة الضعين قبل أن تتمكن من العودة سالمة إلى مقر البعثة.

وتبقى جهود الوساطة الحكومية بدعم من البعثة جارية لإخماد التوتر وإعادة إحلال الاستقرار.

وأشارت تقارير صحفية نشرت هذا الأسبوع في الخرطوم إلى مقتل عشرات الأشخاص وإصابة عدة آخرين بجروح بين صفوف الجانبين جراء التوتر السائد في المنطقة.

يشار إلى أن الرزيقات والمعلية كلاهما قبيلة دارفورية من أصول عربية غير أن الأولى تتكون من الرحل بينما تضم الثانية مزارعين مستوطنين.

-0- بانا/م ع/ع ه/ 15 أغسطس 2013

15 أغسطس 2013 15:32:29




xhtml CSS