يوناميد تستعد لصد الهجمات ضدها في دارفور

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) -- أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد) أن جنودها لحفظ السلام سيتبنون من الآن فصاعدا "موقفا أكثر قوة" في الدفاع عن أنفسهم من الهجمات المتكررة .
في هذا الإقليم الواقع في غرب السودان الذي تمزقه الحرب وكان جنديان مصريان يعملان في البعثة قد قتلا الأسبوع الماضي عندما تعرضت قافلتهما التي كانت تقوم بدورية روتينية لهجوم من جانب 20 من المسلحين المجهولين في .
منطقة نائية بولاية جنوب دارفور وقال البروفيسور إبراهيم قمباري رئيس بعثة (يوناميد) الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور في مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة أمس الأربعاء "إن يوناميد ستصبح صارمة جدا في ما يتعلق بالتصدي القوي من أجل تخويف المسلحين حتي من مجرد محاولة مهاجمتها".
0 وأضاف قمباري الذي كان يتحدث في ضوء الهجوم الأخير على قوات حفظ السلام "إننا نريد كذلك التوضيح بأن أي هجوم على قوات حفظ السلام الدولية يشكل جريمة حرب وإنتهاكا للقانون الجنائي الدولي".
0 ولاحظ الممثل المشترك "أن الحكومة السودانية بإعتبارها مضيفة لبعثة يوناميد تتحمل المسؤولية الأساسية في حماية موظفي البعثة ووقف الأنشطة الإجرامية التي أدت للهجمات على قوات حفظ السلام".
0 وحث البروفيسور قمباري الحكومة على إعتقال مرتكبي .
الهجوم وتقديمهم للعدالة وقال رئيس بعثة يوناميد "إن المسؤولين الحكوميين أكدوا لنا أنهم سيقومون بأفضل ما يمكنهم لتعزيز أمن موظفينا".
0 يشار إلى أن حماية أصحاب القبعات الزرقاء (قوات حفظ السلام) العاملة في دارفور كان على رأس أجندة المحادثات الأخيرة بين الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والحكومة السودانية التي عقدت في العاصمة الأثيوبية .
أديس أبابا أمس الأول الثلاثاء وركز الإجتماع الثلاثي كذلك على التنفيذ المستمر .
لتفويض بعثة (يوناميد) في إقليم دارفور وأوضح قمباري كذلك أنه لا يوجد بديل لإتفاقية لوقف إطلاق النار الشامل بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة إحدى مجموعات المتمردين الكبيرة في دارفور .
عبر عملية الدوحة للسلام وحث الممثل المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي الطرفين على العودة للمحادثات في العاصمة القطرية وتعهد بإستعداد (يوناميد) للإستمرار في تسهيل العملية السياسية .
الهادفة إلى إنهاء النزاع ووقعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة في فبراير الماضي إتفاقية إطارية في الدوحة تمهد الطريق للحل الدائم للنزاع في دارفور الذي خلف مقتل ما يقدر ب 300 ألف شخص وأجبر 7ر2 مليون آخرين على الفرار من .
منازلهم منذ إندلاع العنف في سنة 2003 .
وتضمن الإتفاقية كذلك تدابير لهدنة بين الجانبين ولكن الإتفاقية ترنحت في الأسابيع الأخيرة مع تفجر .
إشتباكات جديدة بين قوات الجانبين

13 مايو 2010 11:51:00




xhtml CSS