يوناميد تدعو لتأمين الوصول إلى موقع أحداث العنف الأخيرة

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أعربت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى دارفور (يوناميد) الإثنين عن عميق قلقها حيال تصعيد العنف الذي أدى إلى حرق بعض القرى ونزوح عدد كبير من المدنيين داعية إلى تأمين الوصول بدون عراقيل إلى المنطقة المتضررة.

وذكرت البعثة في بيان لها أنها تلقت تقارير تتحدث عن أعمال نهب وحرق وسقوط ضحايا بين المدنيين نتيجة أعمال العنف المسجلة خلال الأيام الأخيرة في منطقة أم جونيا التي تبعد حوالي 50 كيلومترا إلى جنوب شرق نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

ولاحظ البيان أن أعمال العنف أدت كذلك إلى وصول نازحين جددا إلى مخيمي السلام وكالما.

وأوضح أن "عناصر حفظ السلام حاولوا عدة مرات الوصول إلى المناطق المتضررة لكن السلطات منعتهم من ذلك".

وأفاد البيان أن "يوناميد تدعو السلطات إلى تمكين وصول البعثة فورا وبدون عراقيل إلى هذه المناطق حتى تتمكن من تنفيذ نشاطها الأساسي المتمثل في حماية المدنيين طبقا لتفويض الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة الذي وافقت عليه الحكومة السودانية".

وبعدما قدرت عدد النازحين بالآلاف لاحظت البعثة مع ذلك أنها ليست في موقع يسمح لها بتقديم أي عدد دقيق في الوقت الحالي.

وقال الناطق الرسمي باسم "يوناميد" كريستوفر سيكمانيك "سيكون من الصعب علينا تحديد عدد النازحين أو حجم الأضرار بدقة قبل أن نتمكن من الوصول إلى هناك".

وأشار إلى أن الوضع الأمني -الذي شهد العام الماضي تدهورا- ما يزال هشا في إقليم دارفور الذي أصبح منذ 2003 مسرحا للقتال بين حركات تمرد والقوات الحكومية وحليفتها ميليشيا "الجنجويد".

ودعا مسؤولون في الأمم المتحدة عدة مرات كل الأطراف للانضمام إلى المفاوضات الرامية للتوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار وسلام دائم لصالح شعب هذا الإقليم السوداني المضطرب.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 04 مارس 2014

04 مارس 2014 11:13:25




xhtml CSS