يجيب علىالغرب الإعترف و التعويض عن جرائمه

باريس - فرنسا(بانا) -- قالت رئيسة المنظمة الإفريقية المعروفة بأسم "التجمع من أجل الديمقراطية والتوعية المدنية" جوبى فالينتى قبيل المؤتمر العالمى ضد العنصرية أن الدول الغربية إذا ما إعترفت بجريمتها ضدالإنسانية فإن ذلك سيساعد على إرساء الأساس .
لعالم أفضل ولاحظت فالينتى أن مثل هذا الإعتراف يتطلب نوعا من الإعتراف بالذنب (أنا أستحق اللوم) خلال مؤتمر ديربان.
وقالت إن مثل هذا الإذلال يستحق أن يثير ردا إيجابيا من الطرف المذنب من أجل .
خلق بيئة ملائمة للتغيير الإيجابى وأضافت أن المواقف "المتغطرسة " التى تسعى الى التستر على أخطاء الماضى والحاضر لا تعمل بجدية من أجل تطلع العالم لحياة .
أفضل للجميع بغض النظر عن الأعراق وذكرت فالينتى أنه طالما أن المحاولات من أجل الإعتراف بالجرائم التى أرتكبت ضد السود منذ تجارة الرقيق تواجه بالرفض فإن العالم سيستمر فى الإنحطاط الى نقطة تنقلب فيها الطبيعة على .
نفسها وأكدت فالينتى أن المواطنين السود يستحقون التعويض عن الجرائم التى أرتكبت بحقهم من خلال تجارة الرقيق التى تم بواسطتها .
ترحيل ملايين الأفارقة بالقوة الى أمريكا والكاريبى للعمل كعبيد ولاحظت فالينتى أن تجارة الرقيق قللت من شأن الأفارقة وجعلتهم مادة للبيع عبر سياسات منظمة من جانب العلماء الغربيين الذين ساعدوا على خلق المواقف العنصرية ضد المواطنين .
السود فى العالم اليوم وقالت فالينتى "ان التعويضات ضرورية لأن الدمار ما يزال يشكل عقبات أمام التقدم الإجتماعى والإقتصادى للمواطنين السود عبر المواقف العنصرية التي تمارس ضدهم ".
0 وأشارت الى أن المواطنين السود يواجهون العقبات لدرجة أن الشبان الذين يسعون لدراسة الطب والعلوم الأخرى لا يجدون الفرصة بسبب "نظام الحصص ".
0 وأضافت أن الآثار النفسية السيئة لتجارة الرقيق جعلت من السهل عبر المناورات المتعمدة الهادفة الى "برمجة عقول الأفارقة على "التفكير والعمل بوسائل ضد مصلحتهم الخاصة".
0 وشددت بالقول "يجب اليوم إعادة صياغة عقول المواطنين الأفارقة لإعادتها لأصلها الإفريقى المعارض للمفاهيم القائلة بعظمة الغرب".
0 وقالت أن تجارة الرقيق قللت من إحساس المواطن الإفريقى بقيمته حيث تتستمر هيمنة الأفكار الغربية التى تتحدث عن تنمية .
الأفارقة وأشارت الى أن الدول الغربية تستخدم منذ مرحلة تجارة الرقيق أساليب للهيمنة لجر الأفارقة الى مشاريعها حتى إذا كانت .
هذه المشاريع ضد مصلحة الأفارقة انفسهم وأوضحت بالقول "إننا لسنا ضد البيض ولكننا ضد النظم العالمية المنحرفة التى تسبب المآسى الإجتماعية والإقتصادية للسود".
0 وقالت فالينتى أن الذين يقولون أن الأفارقة باعوا مواطنيهم ينسون ذكر أساليب الهيمنة التى وظفتها الدول الغربية "التى جعلت الأفريقى يشتبك مع الإفريقى".
0 وترى لفالينتى أن مؤتمر ديربان ضد العنصرية يمكن أن يشكل الأساس لعالم أفضل إذا اعترفت الدول الغربية التى إستفادت من تجارة الرقيق بجرائمها السابقة ودفعت تعويضات للسود بدلا من .
السعى للتهرب من المسؤولية وتعارض المنظمة التى تسعى الى رفع درجة وعى السود فى أنحاء العالم لما تراه يشكل خطرا عليهم! تعارض القناعة القائلة أنه على الأفارقة "نسيان الماضى و التركيز على المستقبل".
0 وقالت فالينتى أن مستقبل إفريقيا والسود لن يتم بناؤه بإيجابية دون مراجعة الماضى الذى ما تزال آثاره تعوق تطوير .
السود إجتماعيا وإقتصاديا وتساءلت بالقول "لماذا يقوم الغرب اليوم بتدريس أطفاله تاريخ نابليون ولكنهم يطلبون من السود نسيان ماضيهم و التركيز على المستقبل".
0

19 أغسطس 2001 14:35:00




xhtml CSS