وكالة أممية تسعي لجمع 40 مليون دولار لتمويل عملياتها فى دارفور

نيروبي-كينيا(بانا) -- أطلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رسميا أمس الجمعة مناشدة لتقديم 3ر40 مليون دولار أمريكي لتوفير الحماية والمساعدات للاجئين والنازحين فى إقليم دارفور بغرب .
السودان خلال هذا العام وذكر المتحدث بإسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رون ريدموند فى تصريح للصحفيين فى جنيف "أن الأموال سيتم إستخدامها لمساعدة حوالي 5ر2 مليون نازح ولاجئ دارفورى وحوالي 47500 لاجئ من تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطي فروا من بلدانهم بسبب .
الإشتباكات العرقية والصراعات"0 وقال مارجون كامارا مدير مكتب أفريقيا في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فى بيان صدر بمقرها فى جنيف بسويسرا إن التحديات فى دارفور لم تكن أبدا .
فى الماضي أكبر من الآن وأضاف كامارا أن الصراع منتشر فى ربوع الإقليم الأمر الذى أدى إلي نزوح المزيد من المدنيين وخلق بيئة "غير آمنة لعمال المساعدات الإنسانية كما أن إنتشار العنف الجنسي ضد النساء يبقي أيضا تحديا رئيسيا".
0 وأكد المتحدث بإسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رون ريدموند أن عمليات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فى دارفور خلال هذا العام ستركز "علي حماية نشاطاتها من بينها مراقبة تحقيق الأمن للاجئين والنازحين والعائدين فى القرى التى يمكن الوصول إليها".
0 وأضاف ريموند "كما نركز أيضا علي تعزيز دور الوكالة فى إدارة المخيمات وتنسيق الأعمال وستنفذ بالتعاون مع الشركاء ووكالات الأمم المتحدة الأخرى .
برامج إعادة التأهيل فى مجتمعات المناطق الريفية"0 وذكرت مناشدة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الهدف الرئيسي للمفوضية يبقي مساعدة الحكومة السودانية للقيام بمسؤولياتها لتقديم الإستجابة الإنسانية المنسقة والفاعلة للمحتاجين من المواطنين .
المتأثرين بالصراع فى جميع أنحاء دارفور يذكر أن غرب دارفور علي الحدود مع تشاد هي المنطقة الرئيسية التى تعمل فيها المفوضية العليا .
لشؤون اللاجئين حتي هذه اللحظة وتخطط المفوضية خلال هذا العام لتوسيع عملياتها .
وتعزيز وجودها فى شمال وجنوب دارفور وقال ريموند "إننا فتحنا مكتبا ميدانيا منذ وقت سابق فى الفاشر بشمال دارفور حيث يوجد مقر بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي فى دارفور (يوناميد)" مضيفا أنه "خلال هذا الأسبوع إنتشر المزيد من العاملين .
الدوليين فى نيالا فى جنوب دارفور"0 وتشكل المناشدة بتقديم 3ر40 مليون دولار أمريكي زيادة كبيرة فى ميزانية المفوضية التى بلغت 7ر19 مليون دولار أمريكي فى عام 2007 الأمر الذى يعكس زيادة تواجد المفوضية فى دارفور والدور الذى تلعبه فى إدارة المخيمات والنشاطات التي تقوم بها فى إطار .
الأمم المتحدة ويعمل مع المفوضية حاليا فى دارفور 31 موظفا .
دوليا و74 موظفا محليا وبدأت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فى ترحيل اللاجئين من جمهورية أفريقياالوسطي من منطقة أم دوكون وهي مدينة فى غرب دارفور بالقرب من إلتقاء الحدود .
بين تشاد والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطي وتهدف العملية التى بدأت الأسبوع الماضي لنقل لاجئي جمهورية أفريقيا الوسطي إلي مخيم فى موكجار .
داخل غرب دارفور يذكر أن الدفعة الأولي من اللاجئين الذين يبلغ عددهم 42 لاجئا قد نقلتهم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الأسبوع الماضي عبر شاحنات إلي مخيم موكجار .
الذى يبعد 125 كلم عن مدينة أم دوكون وإنتقل موظفو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلي أم دوكون يوم الجمعة الماضي ومعهم ممثل لمفوض اللاجئين والمنظمة السودانية للاجئين لتحديد عدد .
اللاجئين الذين يرغبون فى الإنتقال إلي موكجار ويعتبر لاجئو جمهورية أفريقيا الوسطي جزءا من 2500 لاجئي وصلوا إلي أم دوكون منذ نهاية عام 2006 .
هربا من أعمال العنف وإنعدام الأمن بلادهم ويستضيف مخيم موكجار منذ وقت سابق حوالي 500 لاجئ تشادي فروا من بلادهم فى عام 2006 بسبب إنعدام الأمن .
والإشتباكات العرقية وبالرغم من أن اللاجئين أشاروا إلي وكالة الأمم المتحدة بأنهم يرغبون فى الإنتقال إلي مخيم موكجار إلا أنهم أعربوا عن قلقهم للإنتقال بعيدا عن مدينة ام دوكون الحدودية التي يقدر عدد سكانها بحوالي 100 الف .
شخص وتجرى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين حاليا مفاوضات مع السلطات المحلية لتخصيص أراضي صالحة للزراعة لأن لاجئ جمهورية أفريقيا الوسطي أعربوا عن .
رغبتهم فى الزراعة وذكرت وكالة اللاجئين أن السكان المحليين ولاجئي تشاد فى موكجار قد رحبوا بقدوم لاجئي جمهورية أفريقيا .
الوسطي إليهم

05 أبريل 2008 18:54:00




xhtml CSS