وكالات الإغاثة تحذر من تصاعد العنف فى دارفور

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- حذرت وكالات الإغاثة اليوم الإثنين من أن الإستجابة للإحتياجات الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب بغرب السودان قد تتوقف قريبا ما لم يتخذ القادة الأفارقة والعالم الذين يشاركون في قمة الإتحاد الأفريقى في أديس أبابا إجراءا .
عاجلا لإنهاء أعمال العنف ضد المدنيين وعمال الإغاثة وقالت وكالات الإغاثة إن القادة الأفارقة والأمين العام الجديد للأمم المتحدة الجديد بان كي مون قد يحبطون أمال مواطني دارفور إذا لم يتخذوا خطوات ملموسة لفتح صفحة جديدة في الإقليم وتأكيد .
الوقف الفوري لإطلاق النار والإلتزام به وذكرت ست وكالات للإغاثة وهي العمل ضد الجوع وكير إنترناشيونال وأوكسفام الدولية ومجلس اللاجئين النرويجي ووريلد فيشن وإنقاذ الطفولة (البريطانية) أن "عمال المساعدات الإنسانية يواجهون أعمال عنف متزايدة لم يشاهدوا مثلها في دارفور منذ وقت سابق الأمر الذي يؤدي إلى عدم حصول المواطنين المحتاجين على المساعدات الإنسانية".
0 وأضافت المنظمات في بيان مشترك أن الهجمات على المدنيين تزايدت مرة ثانية وأجبرت العديد من المواطنين على النزوح من منازلهم وإلى تعطل تقديم المساعدات الإنسانية الأمر الذي يجعل .
الملايين في حاجة إلى المساعدات ويعرضهم للمزيد من المخاطر وقال المستشار السياسي لمنظمة أوكسفام فرع أفريقيا ايرونغو هوغوتون إن "إنعدام الأمن تصاعد في الإقليم وأصبح الوضع الأمنى سيئ للغاية".
0 وأضاف هوغوتون أن"الإنتظار لفترة طويلة سيعرض حياة الملايين للخطر ويعطل بالكامل العمليات الإنسانية.
وحان الوقت للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوقف هذا الصراع".
0 وذكرت وكالات الإغاثة أن القتال الجديد الذي إندلع في يناير 2007 قد أسفر عن مقتل أكثر من 350 شخص وأجبر .
عشرات الآلاف على مغادرة منازلهم يذكر أن الإنشقاقات في حركات التمرد والإنعدام الواسع للمحاسبة قد جعل دارفور في فوضى متزايدة الأمر الذي أدى .
إلى الإستهداف المباشر لعمال الإغاثة وأضافت الوكالات أن عمال الإغاثة منذ الهجوم الذي تعرضوا له قبل أكثر من شهر في مدينة الجنينة وتعرضهم للإغتصاب والضرب وعمليات الإعدام الصورية لم يستطيعوا العودة إلى مخيمم النازحين الذي يعتبر أكبر مخيم للنازحين فى العالم".
0

29 يناير 2007 19:37:00




xhtml CSS