وكالات أممية: دارفور قد تواجه أزمة غذائية

أكرا-غانا(بانا) -- دعت وكالات الأمم المتحدة التى تعمل فى إقليم دارفور لإجراء عاجل لتجنب إمكانية حدوث أزمة غذائية خلال هذا العام فى الإقليم السوداني الذى تمزقه الحرب بسبب إنعدام الأمن الحالي وضعف الحصاد وإرتفاع .
أسعار المواد الغذائية وذكر المركز الإعلامي للأمم المتحدة فى أكرا أصدره أمس الثلاثاء أن الوكالات ذكرت في بيان مشترك نشرته يوم الإثنين أن "هناك نافذة أمل لحماية سكان دارفور من التأثيرات السيئة لفجوة الجوع خلال هذا العام ولكن هذه النافذة أغلقت".
0 وتشير التقديرات إلي أن 300 ألف شخص قد قتلوا إما عبر القتال المباشر أو الأمراض وسوء التغذية أو إنخفاض العمر الإفتراضي منذ بداية القتال بين المتمردين والقوات الحكومية وحليفتها ميليشيات الجنجويد فى عام 2003 والذى تسبب أيضا فى نزوح ما .
يقارب 7ر2 مليون آخرين وأكدت الوكالات الإنسانية إمكانية حدوث أزمة غذائية بسبب إنعدام الأمن فى الإقليم الذى أدى إلي نزوح 180 ألف شخص إضافي فى الأشهر الخمسة الأولي من .
العام الجاري وتسبب العنف الموجه ضد وكالات الإغاثة فى مقتل ثمانية من عمال المساعدات الإنسانية خلال هذا العام وإلي إرتفاع عدد السيارات المختطفة إلي 160 سيارة .
حتي هذا الوقت من عام 2008 وأضاف البيان أن الهجمات علي قوافل برنامج الغذاء العالمي قد أثرت بشدة علي عملية توزيع الغذاء فى الإقليم الأمر الذى نتج عنه تخفيضا بنسبة 40 فى .
المائة فى حصص الغذاء وتابع البيان أن أخر حادث وقع يوم الأحد الماضي عندما تم إختطاف شاحنتين تتبعان لبرنامج الغذاء .
العالمي من جانب عشرات من المسلحين يذكر أن فريق دورية تابع للقوات المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي لحفظ السلام فى دارفور والتى .
تعرف بإسم (يوناميد) قد أنقذ سائقي الشاحنتين وأكدت الوكالات الإنسانية فى بيانها المشترك أن الوضع تفاقم أيضا بسبب النقص فى الحبوب للإنخفاض غير المتوقع فى الحصاد العام الماضي بالإضافة إلي إرتفاع .
أسعار المواد الغذائية وأضافت الوكالات أنه "إذا لم تتم زراعة المحاصيل بسبب القتال والنزوح فإن العديد من الأسر ستصبح أكثر تعرضا للمجاعة".
0 وتابعت الوكالات "أنه مع النقص في المياه وضعف خدمات الصرف الصحي وإنتشار الأمراض مثل الإسهال وأمراض التنفس فإن الوضع الذى يعاني منذ وقت سابق من نقص الغذاء سيتفاقم أكثر فى موسم الأمطار القادم".
0 ودعا المجتمع الإنساني الأطراف إلي توفير ممرات .
أمنة لعمال الإغاثة للوصول إلي جميع المجتمعات وأضاف البيان أنه "يجب علي جميع الأطراف أن تعمل الآن للسماح للوكالات الإنسانية بمراقبة الوضع وتوزيع المساعدات المنقذة للحياة.
وأنه بدون إتخاذ الإجراءات الأمنية الضرورية لتوزيع الحصص الغذائية الكاملة فإن الوضع سيتدهور".
0 وناشدت الوكالات أيضا لتسريع نشر قوات يوناميد .
لوقف أعمال العنف فى دارفور يذكر أن عدد البعثة المنشرة حاليا علي الأرض يبلغ 10 ألاف جندي وأن هذا العدد يقل كثيرا عن العدد .
المتوقع ب 26 ألف جندي لحفظ السلام فى الإقليم

25 يونيو 2008 14:14:00




xhtml CSS