وكالات أممية تدعو لتدابير قوية للقضاء على التمييز بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالجنسية

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) - دعت منظمة الأمم المتحدة للمرأة، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) إلى تكثيف الجهود للقضاء على عدم المساواة بين الرجال والنساء، في ما يتعلق بالجنسية ، والتي تعد واحدة من العوامل الرئيسية لتزايد حالات عديمي الجنسية او البدون.

ووفقا لبيان أصدرته المنظمات الثلاث اليوم الجمعة في نيويورك ، ففي 25 بلدا حول العالم لا تسمح قوانين الجنسية للمرأة بتمرير جنسيتها لأطفالها على قدم المساواة مع الرجل.

وأضافت أن أكثر من 50 دولة تحرم المرأة من حقوق مساوية لحقوق الرجل في اكتساب جنسيتها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها كما تتسبب القوانين التمييزية تلك في مجموعة واسعة من انتهاكات حقوق الإنسان.

وخلال اجتماع رفيع المستوى عقد في نيويورك يوم الخميس ناقشت وكالات الأمم المتحدة الثلاث وشركاؤها والنساء المتضررات من هذا الوضع فوائد المساواة بين الجنسين في قوانين الجنسية وتبادلت وجهات النظر حول الدروس المستفادة من الإصلاحات الأخيرة للتشريعات ذات الصلة.

وعقد الاجتماع على هامش الدورة ال 62 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة المنعقد هذه السنة تحت شعار "تمكين النساء والفتيات في المناطق الريفية".

واعتبر الاجتماع أن قوانين الجنسية التي تتضمن تمييزا في حق النساء لها آثار مدمرة على حياتها اليومية.

وجاء في البيان أن قوانين الجنسية التمييزية يمكن أن تسهم أيضا في خطر العنف ضد المرأة ، وتهدد وحدة الأسرة وغالبا ما ترتبط بالتهميش الاجتماعي.

كما أنها تتعارض مع العديد من الاتفاقيات والقرارات الدولية. فوفقا للتوصية العامة رقم 34 بشأن حقوق المرأة الريفية في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "يجب على الدول الأطراف ضمان يحقوق المرأة الريفية الحصول على جنسيتها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها أو التخلي عنها أو نقلها إلى أطفالها وأزواجهن الأجانب في ظل نفس ظروف الرجال ، وإبلاغ حقوقهن في هذه المسألة ".

-0- بانا/ع ط/ 16 مارس 2018

16 mars 2018 11:54:21




xhtml CSS