وفد برلماني من منطقة البحيرات الكبرى يزور بورندي

بوجومبورا-بورندي(بانا) - استقبل رئيس الجمعية الوطنية البورندية، باسكال نيابيندا، اليوم الثلاثاء، وفدا من منتدى برلمانات المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى (الدول الأعضاء 12)، جاء للاطلاع على تطورات الوضع السياسي والأمني ​​في بورندي منذ الأزمة الانتخابية العنيفة في عام 2015 ، حسب ما صرح به رئيس البعثة، رئيس مجلس ولايات جمهورية السودان  سليمان آدم ونيس.

والدول الـ 12 الأعضاء في المؤتمر الدولي حول إقليم البحيرات الكبرى، هي أنغولا وبوروندي وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا وأوغندا ورواندا والسودان وجنوب السودان وتنزانيا وزامبيا.

وقد اهتم المؤتمر الدولي بقضايا الأمن والسلام في المنطقة إثر النزاعات المدنية والسياسية العديدة التي شهدتها منطقة البحيرات الكبرى الإفريقية، وفي مقدمتها الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994 والتي تسببت في أكثر من 800 ألف ضحية وأزمة عدم الاستقرار السياسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وما زال التوتر الشديد سائدا في الآونة الأخيرة بين بورندي ورواندا، وهما الجاران الأقربان في منطقة البحيرات الكبرى إذ تتهم كلتاهما الاخرى بزعزعة استقرارها، ما دفع هذه المنظمة للشروع في تحقيقات لم تصدر نتائجها بعد.

وذكّر ونيس بأن زيارة تقصي الحقائق هذه إلى بوروندي تقررت في مارس الماضي، خلال الاجتماع الأخير لأعضاء منتدى برلمانات المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكانت آخر زيارة يقوم بها لبوروندي وفد من منتدى برلمانات المؤتمر، في ديسمبر 2016.

وقال رئيس الجمعية الوطنية البورندية إن تقدما كبيرا أحرز خلال هذه الفترة على المستوى السياسي والأمني في بورندي.

وضرب نيابندا على ذلك مثلا بالتنظيم الهادئ لاستفتاء شعبي على دستور بوروندي جديد ، يعدل دستور 2005 والأعمال التحضيرية الجارية للانتخابات العامة لعام 2020.

وفي مايو، خلال اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في بوروندي، قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى بورندي، ميشيل كافاندو، إنه أخذ علما بنتائج الاستفتاء على الدستور ودعا مجددا إلى "حوار شامل لإيجاد حلول دائمة للأزمة البورندية".

وأوصى المبعوث الخاص بأن "البلاد التي تتجه نحو مرحلة مفصلية من تاريخها، وعلى السلطات إعطاء إشارة قوية لصالح استئناف الحوار بين الأطراف السياسية تحت رعاية مجموعة شرق إفريقيا".

-0- بانا/ف ب/س ج/10 يوليو 2018

10 يوليو 2018 17:10:50




xhtml CSS