وسائل الاعلام تتحدث عن مشروع بويويا لتحقيق السلام

بوجمبورا- بورندى (بانا) -- قالت صحيفة "انفوب"الشعبية الاقتصادية الشهرية التى صدرت فى بوجمبورا الاسبوع الحالى ان "قطار سلام اروشا تكتنفه العديد من العيوب".
0 وقالت الصحيفة ان الجنرال ايبتاسى باياقاناكاندى .
كان المرشح الاول لتولى منصب الرئاسة فى الفترة الانتقالية واضافت الصحيفة "قبل توقيع اتفاقية السلام والمصالحة فى بورندى فى مدينة اروشا التنزانية فى اغسطس الماضى فعلت الحكومة الحالية كل شئ لفرض سيطرتها على اراء مشاركيها السياسيين".
0 وشبهت الصحيفة اتفاقية السلام بالقطار الذى تتولى عجلة .
قيادته الحكومة وقالت الصحيفة ان معظم الموقعين على اتفاق اروشا للسلام قد اختاروا باياقاناكاندى مرشحا لتولى الرئاسة فى الفترة الانتقالية .
وان قطار السلام كان عليه ان يسير بنفس السرعة التى انطلق بها من اروشا والا فان سائقو القطار سيكونون هم المسؤولون عن العطل الذى اصابه ومنعه من .
الوصول بسلام الى الجهة التى يقصدها وفى تحليل اخر ركزت صحيفة (الوطن) المقربة من دوميتين ندايزى المرشح لتولى منصب نائب الرئيس فى الفترة الانتقالية "على المناورات التى تقوم بها حكومة الرئيس بيار بويويا لتأخير تطبيق اتفاق اروشا للسلام".
0 وقالت الصحيفة "منطقيا فان الرئيس بويويا لن يتنازل عن السلطة قبل ثلاث سنوات على الاقل" مشيرة الى الشروط التى وضعها الرئيس بويويا ومن ضمنها وقف اطلاق النار اولا .
قبل التنازل عن السلطة ورفضت الصحيفة هذه الشروط قائلة ان ربط شرط وقف اطلاق النار اولا مقابل التنحى عن السلطة لن يتحقق مادامت الحكومة ممسكة بزمام الامور .
واضافت الصحيفة ان "البورندييين اصبحوا لايفهمون ماذا تريد الحكومة : السلام ام الحرب ام السلطة".
0 وقالت الصحيفة "اذا كان بويويا لايرغب فى اظهار ان عدم تحقيق وقف اطلاق النار يخدم مصالحة فعليه على الاقل ان يعترف انه فشل فى محاولاته لايجاد حل للمشاكل مع اعدائه ومن ثم يتنحى عن السلطة".
0 اما صحيفة (الضوء) فكانت وجهة نظرها مختلفة تماما ووجهت انتقادات للذين اسمتهم "بالمدافعين عن المنطق" وقالت ان الوضع سيكون خطيرا وغير مستقر اذا تنحت .
الحكومة فى الوقت الحالى خاصة وان البلد غير مستقر امنيا واضافت الصحيفة ان "الحكومة الانتقالية التى وردت فى اتفاقية اروشا لن تتمكن من القيام بمهامها ما لم ينعم البلد بالاستقرار والامن ".
0 وقالت الصحيفة ان السلام والامن وعودة اللاجئين واصلاح الخدمات الامنية وترميم الاقتصاد لن تتحقق الا بعد فترة .
من الزمن ومعالجة جذور الامراض البورندية واضافت الصحيفة ان ضغوطا خارجية وداخلية تتعرض لها الحكومة الحالية للتنازل عن السلطة لقيام الحكومة .
الانتقالية ومن جهتها نصحت صحيفة (بورندى الجديدة) السياسيين الى معرفة ما يجرى الان .
وقالت يجب على السياسيين عدم التسرع .
لتطبيق اتفاق اروشا واضافت الصحيفة فى ختام مقالها ان "العديد من المؤسسات تعانى من المشاكل الداخلية و لكن الوضع الاجتماعى و الاقتصادى السئ يمكن ان يقود لحدوث انقلاب عسكرى".
0

12 مايو 2001 20:39:00




xhtml CSS