واشنطن تجدد دعمها لجهود الإتحاد الإفريقي في الصومال

كمبالا-أوغندا(بانا) -- جددت الولايات المتحدة على ضوء التحديات القاسية التي تواجه بعثة قوات الإتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال(أميسوم)- اليوم الأحد دعمها لقوات حفظ السلام وخاصة فيما يتعلق بالتهديدات التي تشكلها مجموعة الشباب الإرهابية في الصومال .
والمرتبطة بالقاعدة وأشار إريك هولدير المدعي العام الأمريكي الذي مثل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القمة في كلمة ألقاها في الجلسة الإفتتاحية للقمة العادية الخامسة عشرة للإتحاد الإفريقي في العاصمة الأوغندية كمبالا اليوم الأحد إلى أن الأمر هو أكثر من مجرد حفظ السلام وتنفيذ القانون لإنهاء التهديدات التي تشكلها المجموعات الإرهابية في ذلك البلد الذي يقع في القرن .
الإفريقي وقال هولدير إن "الولايات المتحدة تدرك أن إنهاء تهديدات مجموعة الشباب للعالم هو أمر أكثر من مجرد تنفيذ القانون" محذرا المجموعات الإرهابية من أن الولايات المتحدة عازمة على هزيمة قضيتها (أي مجموعة .
الشباب) في الصومال وأعلنت الشباب مسؤوليتها عن الهجمات الإرهابية التي حدثت يوم 11/7 في كمبالا والتي أسفرت عن مقتل 76 .
شخصا وأصابة عشرات آخرين بجروح وقال هولدير إن "قادة الشباب أعلنوا مسؤوليتهم عن قتل وجرح الضحايا الأبرياء.
وإن هؤلاء القادة سيئي السمعة وصفوا هذه التفجيرات بأنها عمل مبرر بغرض .
الإنتقام"0 وقالت قيادة الشباب إنها نفذت الهجمات في أوغندا للإنتقام لمقتل الصوماليين الأبرياء من جانب القوات .
الأوغندية في مقديشو وبينما جددت الولايات المتحدة دعمها لعملية حفظ السلام في الصومال إلا أنها لم توضح بعد طبيعة هذا .
الدعم وظلت سياسة الولايات المتحدة حول الصومال غير واضحة بعد النهاية المروعة لعلمياتها لحفظ السلام في .
تلك البلاد في التسعينات من القرن الماضي وأبلغ جان بينغ رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي القادة الآفارقة المشاركين في القمة أن الجهود لأنهاء هذه الأزمة تتطلب زيادة عدد القوات التي يبلغ عددها .
حاليا 6100 جندي في مقديشو ودعا بينغ إلى التزويد الأفضل للقوات بالمعدات العسكرية من بينها توفير خمس مروحيات عسكرية لتعزيز .
حركة القوات خلال عملية حفظ السلام ولكن تزايدت الضغوط لتغيير تكليف قوات أميسوم من قوات لحفظ السلام إلى قوات لفرضه(أي السلام) لتتمكن من مهاجمة مواقع المتمردين طالما لا توجد إتفاقية سلام أو .
إتفاقية لوقف النار لمراقبته وقال بينع في مقابلة سابقة مع وكالة بانا للصحافة إن تغيير التكليف ليس ممكنا في المستقبل المنظور بسبب المخاوف من الإنتهاكات الصارخة لحقوق .
الإنسان وأكد بينغ أن هذا قد يقود إلى غضب عالمي لوفيات .
المدنيين وتساءل بينغ "من الذي سيتحمل التصريح لقوات .
الإتحاد الإفريقي لشن هجوم؟"0

25 يوليو 2010 14:56:00




xhtml CSS