هل تستفيد تونس من اتفاقية السماوات المفتوحة ؟

تونس العاصمة - تونس (بانا) - أكدت  وزيرة السياحة التونسية "سلمى الرقيق" أن اتفاقية بين تونس والإتحاد الأوربي بخصوص فتح المجال الجوي بصدد التفعيل على مراحل.

وأضافت أن هذه الخطة معمول بها في كل من مطارات" طبرقة" و"جربة" و"جرجيس" ولكنها لم تنجح بحكم أنه ليس هناك رحلات جوية من هذه المطارات نحو بلدان أوروبية، مشيرة إلى أنه سيتم اعتماد هذه الخطة قريبا في كل من مطاري" النفيضة" و"المنستير" الدوليين.

وأوضحت وزيرة السياحة أن هذا الإجراء سيساهم في دعم السياحة، مشيرة إلى أن البلدان التي توخت هذا الإجراء نجحت في تطوير السياحة داخلها.

وستحل اتفاقية السماء المفتوحة بين تونس والإتحاد الأوروبي محل 24 اتفاقية ثنائية موقعة مع الجانب الأوروبي.

ويؤكد الجانب الأوروبي أن الهدف من البرنامج هو تحسين القدرة التنافسية للمطارات التونسية خاصة الداخلية منها التي ستحظى ببرنامج تطوير وتهيئة شاملة بما في ذلك تحسين ظروف استقبال المسافرين  فضلا عن ظهور فاعلين جدد مما سيسمح بفتح خطوط جديدة، وهذا سيكون له انعكاس سريع على تحسين معايير النقل الجوي في تونس.

كما تعتبر بعض جهات رسمية كثيرة في تونس أن لهذا البرنامج آثارا إيجابية على السياحة التونسية، وهو الرأي الذي يسانده بالكامل أهل المهنة في جامعة وكالات الأسفار والجامعة التونسية للفنادق.

بيد أنه حسب العديد من الدراسات، توفر السماوات المفتوحة تحسنا في أرقام الفندقة والخدمات مقابل انهيار في قطاع النقل واللوجستيك، وتكون النتيجة الإجمالية سلبية على النمو، مع احتمالات إفلاس واختفاء الناقلات الوطنية، وهذا ما حصل في المغرب حيث كانت أولى الشركات المتضررة التي أفلست أو اندثرت هي شركات خاصة على غرار"جات فور يو" و" أطلس بلو" قبل أن يلحق الضرر، جراء السماوات المفتوحة، بالناقلة الوطنية "الخطوط المغربية".

وكانت كل من الجزائر ومصر والسعودية قد رفضت التوقيع على اتفاقية السماوات المفتوحة لحماية شركاتها الوطنية.

كما أن "إسرائيل"  التي بادرت بالتوقيع على برنامج السماوات المفتوحة بضغط من وزارة السياحة ، سرعان ما تراجعت في ظرف أسبوع وأوقفت العمل بالإتفاقية بسبب الأضرار التي بدت على شركات الطيران العمومية وخاصة، وعدم التأكد من المكاسب السياحية والإقتصادية المفترضة.

0- با نا/ي ي/ع د/ 24 أبريل 2015

24 أبريل 2015 17:42:04




xhtml CSS