هدوء حذر وترقب في منطقة الهلال النفطي بشرق ليبيا قبيل هجوم مضاد من الجيش

طرابلس-ليبيا(بانا) - تشهد منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا، والتي تؤوي أكبر الخزانات والمنشآت النفطية، منذ صباح اليوم الأحد، حالة من الهدوء النسبي عقب غارات جوية شنتها طائرات سلاح الجو التابعة للجيش الليبي على مواقع وتجمعات الجماعات المسلحة التي أطلقت هجوما في منطقة العمليات العسكرية من رأس الانوف حتى مشارف مدينة سرت.

وقد تبنى رئيس حرس المنشآت النفطية السابق، إبراهيم الجضران، الهجوم الأخير على هذه المنطقة الغنية بحقول النفط قبل أن يصده الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفه حفتر.

وقال مصدر عسكري إن الجيش الليبي  بعث بتعزيزات وتتمركز قواته الآن في منطقة العقيلة، فيما تتمركز بقايا سرايا إرهاب بنغازي وبقايا المجموعات المسلحة التي يقودها رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران، في السدرة ورأس لانوف، مع تواصل وصول دعم للجيش فى جبهة العقيلة، وانتشار أمنى كبير جدا داخل مدينة اجدابيا.

وذكر نفس المصدر أن كتيبة تابعة للجيش وصلت أمس السبت إلى مدينة البريقه قادمة من الكفرة مع كامل عتادها.

يذكر أن غرفة العمليات المركزية لسلاح الجوي حذرت "المواطنين القاطنين في المنطقة من الاقتراب من مواقع العدو وتمركزاته ومواقع الذخيرة والعتاد"، مؤكدة أن بأن مقاتلات الجيش قصفت مواقع وتمركزات العدو الإرهابي في منطقة عمليات راس لانوف ومشارف مدينة سرت.

ودعت المؤسسة الوطنية للنفط "مليشيات رئيس حرس المنشآت النفطية السابق، إبراهيم الجضران، وأتباعه إلى مغادرة منطقة الهلال النفطي فورا ودون قيد أو شرط"، محذرة من "كارثة بيئية وتدمير البنى التحتية الذي سيكون له أثر بالغ على القطاع النفطي والاقتصاد الوطني".

-0- بانا/ي ب/س ج/17 يونيو 2018

17 يونيو 2018 22:33:01




xhtml CSS