نيكولا ساركوزي يجدِد من أديس أبابا تأييده للحسن واتارا

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في أديس أبابا تأييده الكامل للحسن واتارا الذي يعترف به المجتمع الدولي رئيسا منتخبا للكوت ديفوار بفعل نتائج الجولة الثانية للإنتخابات الرئاسية التي جرت يوم 28 نوفمبر الماضي في هذه الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

وفي حديثه خلال الجلسة الإفتتاحية لقمة الإتحاد الإفريقي السادسة عشرة أوضح الرئيس الفرنسي أن الشيء الوحيد الذي ما زال يتعيَن فعله هو فرض إحترام الخيار الذي عبر عنه الإيفواريون بجلاء.

وقال الرئيس ساركوزي الذي تحتفظ بلاده ب900 جندي على الأراضي الإيفوارية  "في الكوت ديفوار ضُرب الخيار الذي عبر عنه الشعب بكل حرية - ضمن إنتخابات كان يراد لها أن تؤكد عودة السلم لهذا البلد - عرض الحائط ".

وأعرب في هذا السياق عن تأييد بلاده للجهود التي تبذلها المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) والأمم المتحدة في سبيل إعادة السلم للكوت ديفوار.

وأضاف الرئيس الفرنسي الذي يترأس حاليا قمتي ج-8 وج-20 : "تؤيد فرنسا بقوة الجهود التي تبذل في إطار سلمي لتغليب خيار الشعب الإيفواري".

وفرضت الأزمة الإيفوارية نفسها موضوعا رئيسيا خلال مناقشات القمة السادسة عشرة للإتحاد الإفريقي التي انطلقت أشغالها اليوم الأحد تحت شعار "القيم المشتركة في خدمة الوحدة والإندماج".

ولم يتوصل المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي المكوَن من وزراء الخارجية بعد ساعات طويلة من المحادثات الساخنة في وقت سابق إلى إتفاق حول الكوت ديفوار وأحال الملف إلى إجتماع رؤساء الدول.

ومن جهته قرر مجلس السلم والأمن الإفريقي بعد تعذر حصول إتفاق شامل تشكيل لجنة من رؤساء خمس دول إفريقية لإيجاد حل سلمي للكوت ديفوار.

-0- بانا/س أ/ت ب/س ج/ع د/30 يناير 2011

30 يناير 2011 19:33:09




xhtml CSS