نقل السلطة في غامبيا يهيمن على الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الإفريقي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - هيمن الانتقال السلمي للسلطة في غامبيا والدور الذي لعبته المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) على الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الإفريقي اليوم الإثنين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

وقدم الرئيس الغيني ألفا كوندي باعتباره الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي جائزة عرفان لرئيسة "إكواس" الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف، تقديرا من الاتحاد الإفريقي لقادة "إكواس" على سعيهم لضمان انتقال سلمي للسلطة في غامبيا بعد سنوات من الدكتاتورية.

وقال الرئيس كونتي الذي استلم رئاسة الاتحاد الإفريقي من نظيره التشادي إدريس دبي إتنو "لقد أعطت وحدة قارتنا دفعا لقارتنا".

واضطلع الرئيس كوندي بدور محوري في الانتقال السلمي للسلطة في غامبيا، حيث أقنع شخصيا الرئيس السابق يحيى جامح بالتنحي عن السلطة.

وأوضح كوندي في كلمته عقب اختياره رئيسا جديدا للاتحاد الإفريقي أن "إفريقيا دولة واحدة، وقادتها قادرون على التحدث بصوت واحد. فكلما كنا متحدين كلما أسمعنا صوتنا عبر العالم. لقد أثبتنا في فترة رئيسنا المنصرف للاتحاد الإفريقي الرئيس إدريس دبي أننا لا نستطيع البقاء غير آبهين".

من جانبه، وصف الرئيس دبي ولايته على رأس الاتحاد الإفريقي لمدة سنة بأنها "مهمة صعبة تطلبت الكثير من الالتزام والتضحية".

وقال الرئيس المنصرف للاتحاد الإفريقي "لقد عملت بشغف في الاضطلاع بهذه المهمة، مركزا فيها على المأمورية الشاقة المتمثلة في الأمن والاستقرار والسلام".

وانطلقت اليوم الإثنين أعمال القمة الـ28 العادية للاتحاد الإفريقي التي يتضمن جدول أعمالها عددا من القضايا. وبدأت القمة بجلسة مغلقة شهدت إعادة انضمام المغرب إلى المنظمة القارية، ومناقشة مسألة تمويل الاتحاد الإفريقي.

واستهل كوندي مداولات القمة بالإعلان عن الاعتراف بكل من الرئيس الغامبي الجديد أداما بارو والرئيس الغاني الجديد نانا أكوفو أدو ورئيس ساوتومي وبرنسيب الجديد إرنستو ألفاروس ورئيس السيشل الجديد جيمس أليكس ميشال.

من جهته، أشاد الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي يشارك لأول مرة في قمة إفريقية منذ استلامه مهامه الجديدة مطلع يناير الجاري بالقادة الأفارقة نظرا لسعيهم لتكريس الديمقراطية والحكم الرشيد.

وقال الأمين العام "أود العمل معكم لكسر دوامة الصراع والعنف الناجمة عن التهميش والتطرف العنيف. لقد ظللتم أوفياء لموقفكم الرافض للتغييرات غير الدستورية للحكم ولمبادئ الحكم الرشيد. ويمكنكم الاعتماد على دعم الأمم المتحدة في الارتقاء بالحكم الرشيد ومنع التطرف العنيف".

وتعهد غوتيريش برفع مستوى الالتزام بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى مستوى أعلى، والعمل مع القادة الأفارقة للضغط من أجل تعبئة المزيد من الدعم المالي والفني للتنمية.

وأشار الأمين العام الأممي إلى أن تنفيذ رؤيته بدأ يتجسد بتعيين النيجيرية أمينة محمد كمساعدة له.

وأضاف "أرى الكثير من المجالات التي يمكن فيها رفع شراكتنا الاستراتيجية".

وشهدت الجلسة الافتتاحية أيضا ترحيب القادة الأفارقة بانتخاب غوتريش -الوزير الأول البرتغالي الأسبق ومفوض الأمم المتحدة الأسبق لشؤون اللاجئين- أمينا عاما جديدا للأمم المتحدة.

وقدم الرئيس المنصرف للاتحاد الإفريقي خلال نفس الجلسة إفادة لرؤساء الدول والحكومات حول تقدم المفاوضات الجارية لإنهاء الأزمة في ليبيا التي تواجه عدم استقرار سياسي.

وقال الرئيس دبي "لقد حاولنا مساعدتهم على رفع تحدياتهم".

كما طلب من الأمين العام الأممي الجديد التشاور مع القادة الأفارقة حول أرضية التزام دائم.

وعلاوة على مسألة إعادة انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، من المقرر أن تناقش القمة الاستثمارات المطلوبة لمساعدة الشباب على مكافحة البطالة واجتثاث الفقر، وإنشاء منطقة موحدة للتجارة الحرة في إفريقيا يطلق عليها المنطقة القارية للتجارة الحرة.

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 30 يناير 2017





30 يناير 2017 23:59:23




xhtml CSS