نساء الكونغو يعتزمن المساهمة في محاربة الاحتباس المناخي

برازافيل-الكونغو(بانا) - أعلنت نساء الكونغو المنضويات في الشبكة الوطنية للنساء والمناخ في الكونغو، اليوم الثلاثاء في برازافيل، أن شبكتهن تسعى لتقديم مساهمتها في محاربة الاحتباس الحراري في الكونغو، حسب ما صرحت به المنسقة الوطنية، كلير أسامبو، خلال مؤتمر صحفي.

واعتبرت أسامبو أن هذه الشبكة تعتزم مواكبة الحكومة في ترقية غرس الأشجار ومزاوجة الزراعة والغابات وإنشاء الفضاءات الخضراء وتطوير الأنشطة المدرة للدخل إضافة إلى تشجيع العمل بالطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية.

وأشارت إلى أن "الموقع الجغرافي للكونغو يجعلها أكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية"، مضيفة أن الأراضي واقعة تحت تأثير الفيضانات وتآكل التربة وزحف الرمال وزوال الغابات ونقص الأمطار والجفاف.

وأكدت المنسقة الوطنية للشبكة النسائية أنه "أمام هذا الوضع، تقترح هيئتنا تقديم المساهمة من خلال أنشطة متعددة بفضل جهودنا الذاتية وإرادة السلطات العمومية والشركاء الدوليين لصالح السكان الكونغوليين عموما والنساء خصوصا".

وعلى المستوى الوطني، لفتت إلى أن الشبكة تناضل من أجل فرض وجودها عبر العمل كغرس الأشجار المثمرة كالمورينغا وبعض النباتات الطبية. ولهذه الشجرة فوائد عديدة منها حجز الكربون وتخفيف آلام المصابين بداء فقر الدم المنجلي وصناعة الأزوت والأسمدة العضوية وغير ذلك.

وأكدت أن الشبكة اقتنت عشرة هكتارات وغرست حتى الآن واحدا منها بشجر المورينغا. ودعت في هذا الصدد، كل شخص ذي نية حسنة يتوفر على أراض زراعية لأخذ فسيلات من هذه الشجرة وغرسها بهدف محاربة الاحتباس الحراري.

وتضم الشبكة الوطنية للنساء والمناخ في الكونغو عددا من المنظمات غير الحكومية والجمعيات العاملة في مجال حماية البيئة في الكونغو. وتسعى لتمكين المرأة عبر الاقتصاد الأخضر. ويعود الفضل في نشأتها إلى سياق التحضيرات للمؤتمر الـ21 للأطراف حول تغير المناخ الذي انعقد في باريس عام 2015، وذلك بهدف التسجيل على قائمة منظمات المجتمع المدني الكونغولي المهتمة بهشاشة النساء في مواجهة تغير المناخ.

-0- بانا/م ب/س ج/07 فبراير 2017

07 فبراير 2017 20:21:58




xhtml CSS