نحو مظافرة الجهود للتغلب على الإرهاب في إفريقيا

باماكو-مالي(بانا) - وجه رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) مارسيل دي سوزا تحية إجلال إلى أرواح الضحايا المدنيين والعسكريين الذين سقطوا على أيدي الإرهابيين في بلدان منطقة الساحل لغرب ووسط إفريقيا وغيرها.

وجاء ذلك لدى إشرافه اليوم السبت على افتتاح مؤتمر حول الوضع الأمني في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، نظمته الحكومة المالية بالتعاون مع "إكواس".

وصرح دي سوزا أن إعلان باماكو الذي سيتوج أعمال المؤتمر يجب أن يترافق مع خطة عمل وتشكيل لجنة متابعة.

واعتبر أن "وقت التحرك قد حان. يجب علينا إضفاء مغزى جديد على محاربة الإرهاب وإعطائه دفعا جديدا"، موجها نداء إلى جميع الفاعلين من أجل التحرك بسرعة لدحر الإرهابيين والمتطرفين العنيفين الذين يقوضون جهود التنمية في البلدان ويتسببون في تفاقم الفقر.

وقال "يجب خوض الكفاح بالتعاون مع الشركاء (الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وغيرهما) القادرين على دعمنا في محاربتنا لقوى الشر".

من جانبهما، تطرق كل من الممثل السامي لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى مالي بيير بويويا والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى مالي ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأوجه لبسط الاستقرار في مالي (مينوسما) محمد صالح النظيف إلى هذه المظافرة للجهود وضرورة تنسيق الأنشطة المشتركة لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف.

وبعدما قاما بتعداد الأنشطة المنفذة من قبل الاتحاد الإفريقي و"مينوسما" ضد الإرهاب والتطرف العنيف، في إطار المسعى الدائم لإحلال السلام في منطقة الساحل والصحراء وغرب إفريقيا والقارة برمتها، شددا على ضرورة وجود شراكة وثيقة بين مختلف الأطراف الفاعلة في مكافحة الإرهاب لضمان فعالية أكبر.

-0- بانا/غ ت/ع ه/ 14 أكتوبر 2017

14 أكتوبر 2017 22:17:07




xhtml CSS