نحو تبني خطة تقنيات الإعلام والاتصال في قمة الاتحاد الإفريقي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - من المتوقع أن يتبنى الاتحاد الإفريقي خلال قمته المقررة في يناير الجاري مسعى متجددا من البلدان الإفريقية يهدف للتعجيل بنشر خدمة الإنترنت عالية التدفق من أجل تسريع التنمية الاقتصادية في القارة.

ومن المقرر أن تناقش قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المزمع عقدها من 22 إلى 29 يناير بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا قرارات لجنة فنية متخصصة تابعة للاتحاد حول تقنيات الإعلام والاتصال.

وعقدت اللجنة الفنية المتخصصة دورتها خلال نوفمبر 2017 لبحث خطة حول تقنيات الإعلام والاتصال تركز على استخدام هذه التقنيات كأداة لتحقيق التنمية.

وتمثلت قضايا النقاش الرئيسية خلال الاجتماع الوزاري حول تقنيات الإعلام والاتصال في تنفيذ برنامج تطوير البنى التحتية في إفريقيا (بيدا)، مع تركيز خاص على كيفية تمكن البلدان الإفريقية من العمل مع وكالات الأمم المتحدة حول تنفيذ المبادرات المتعلقة بتقنيات الإعلام والاتصال.

ويقترح الاتحاد الإفريقي ربط كل بلد إفريقي بما لا يقل عن كابلين بحريين مختلفين، وتزويد البلدان المغلقة بطرق بديلة عن الخط البحري.

وتشمل البرامج الجاري تنفيذها في إطار "بيدا" الاستفادة من نقطة تبادل وطنية وإقليمية للإنترنت.

وتنفق البلدان الإفريقية حاليا 65 مليون دولار أمريكي سنويا لربط مستخدمي الكمبيوتر في إفريقيا بخدمة الإنترنت في لندن، وفقا لمدير قسم مجتمع الإعلام بمفوضية الاتحاد الإفريقي مختار ييدالي الذي لاحظ أن هذا المبلغ يمكن مقاسمته بين البلدان الإفريقية.

ويتعلق الأمر بمبلغ يدفعه مزودو خدمة الإنترنت لأطراف ثالثة مقابل خدمات ربط مستخدمي الإنترنت، بما يشمل إرسال البريد الإلكتروني.

وأشار مختار ييدالي إلى أن تبادل الإنترنت قائم في 33 بلدا إفريقيا، وتم إطلاقه رسميا في 18 بلدا.

وتسعى خطة الاتحاد الإفريقي حول الإنترنت لحشد التزام وزراء تقنيات الإعلام والاتصال بالعمل مع وزراء النقل والطاقة لضمان نشر الألياف البصرية على امتداد البنى التحتية الإقليمية.

كما يسعى الاتحاد الإفريقي لموائمة نسبة الطيف الرقمي في إفريقيا، بهدف ضمان استخدام أسواق القارة الصاعدة لتقنيات الإعلام والاتصال في الدفع بالنمو الاقتصادي.

وبرز قطاع الإعلام والاتصال كأحد محركات التنمية الاقتصادية الرئيسية لإفريقيا، مرتكزا على خدمات الهاتف المحمول والصيرفة عبر الهاتف النقال.

وتعمل مفوضية الاتحاد الإفريقي التي تتخذ من أديس أبابا مقرا لها لموائمة سياسات الطيف الرقمي.

ويعتقد مسؤولو الاتحاد الإفريقي أن سياسة طيف رقمي متناغمة من شأنها ضمان استفادة أفضل من خدمات الإنترنت.

ويستفاد من تقرير للاتحاد الإفريقي أن "الاستخدام المتناغم والناجع لمزايا الطيف الرقمي سيتيح للبلدان الإفريقية فرصا هامة لتعزيز التغطية المنخفضة للإنترنت".

ووفقا للاتحاد، فإذا ما اغتنمت البلدان هذه الفرصة لتحسين إدارة ونمو القطاع، فإن نمو القطاع سيكون أفضل وسيتسنى استغلال مقومات التنمية الاقتصادية من خلال خدمة للإنترنت في متناول اليد.

وتهدف خطة الاتحاد الإفريقي في هذا الإطار إلى الارتقاء بالنمو الاقتصادي القائم على الإبداع.

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 08 يناير 2018

08 يناير 2018 23:02:30




xhtml CSS