نحو بناء مراكز احتجاز خاصة بالأحداث الجانحين في الكونغو

برازافيل- الكونغو (بانا) - أعلن وزير الداخلية واللامركزية الكونغولي، ريمون زيفيرين مبولو ، خلال استجواب في مجلس الشيوخ، أن الحكومة تدرس إمكانيات بناء مراكز احتجاز للأحداث الجانحين، المعروفين تحت مسمى "الرضّع السود" والذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 16 سنة.

وأوضح الوزير أن "البناء القادم لهذه المراكز محل ترحيب لأن البلاد لا تسمح بإيداع الجانحين الأحداث في زنازين السجون مضيفا "لقد تبين أن الأعمال الإجرامية لهؤلاء اللصوص لا يمكن أن تسمح للشرطة بتسليمهم لذويهم. لكن البلاد لا تملك مؤسسات لتأهيل هذه الفئة من الأشرار".

لذلك عندما تعتقل الشرطة هؤلاء "الرضع السود" ، يضطرون لتسليمهم إلى ذويهم. وبعد الإفراج عنهم، يُفرض عليهم المثول أمام المحكمة لأغراض التحقيق".

وعلاوة على ذلك، ألقى "مبولو" باللوم على ذوي هؤلاء الأطفال الذين فشلوا في توفير التعليم الأساسي لبنيهم، "ولهذا السبب أطلب من الشرطة في بعض الأحيان وقف الطفل الجانح وذويه".

وفي معرض رده على مخاوف أعضاء مجلس الشيوخ من إطلاق سراح الأطفال الجانحين من طرف المصالح المكلفة بملاحقتهم، وكذلك بشأن التدابير التي اتخذها مجموعة دول وسط إفريقيا في مجال الشرطة الجنائية، لاحظ وزير الداخلية الكونغولي أن ظاهرة "الرضع السود" في برازافيل و"جيوش السكة" في بوينت نوار تشكل معضلة اجتماعية حقيقية تحاول الحكومة مكافحتها.

وبخصوص الجريمة، قال مبولو إن اتفاقية التعاون المتعلقة بالجريمة ترتبط بأسرار دولة ولا يمكن مناقشتها إلا في إطار ضيق.

-0- بانا/م ب/س ج/18 مارس 2018

18 مارس 2018 12:04:39




xhtml CSS