نحو استفادة النازحين من حماية القوات الإفريقية

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - كشفت مفوضة الشؤون السياسية بالاتحاد الإفريقي عائشة عبدالله الأربعاء أن الاتحاد استكمل وضع خطط لضمان حماية النازحين العالقين في النزاعات التي تمر بها إفريقيا الوسطى ومالي والكونغو الديمقراطية من التجاوزات واستفادتهم من احتياجاتهم الأساسية.

وصرحت المسؤولة رفيعة المستوى في الاتحاد الإفريقي أن القوات الإفريقية الجاري نشرها في بؤر النزاعات بمالي والكونغو الديمقراطية ستسهر على حماية النازحين طبقا للاتفاقية التي تبناها الاتحاد سنة 2009 بالعاصمة الأوغندية كمبالا حول حماية الأشخاص المتضررين من النزاعات في إفريقيا.

ودخلت اتفاقية النازحين حيز التنفيذ سنة 2012 إثر المصادقة عليها من قبل سوازيلاند التي أصبحت الدولة ال15 التي قامت بذلك.

وأبلغت المفوضة الإفريقية الصحافيين أن "هذه النزاعات -مالي والكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى- تحدث داخل حلقة مفرغة. وستكون بعثة حفظ السلام في مالي قوة بقيادة إفريقية. وستسهر على حماية النازحين".

وقدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عدد النازحين في إفريقيا الوسطى ب150 ألف شخص.

وهناك تخوف من تفاقم الوضع فيما لو قرر ائتلاف "سيليكا" المتمرد معاودة استهداف مدن.

وتم لحد الآن تسجيل 17 ألف نازح في مالي بينهم حوالي 7500 نازح أفزرتهم المعارك الأخيرة.

وقالت المفوضة "إننا نتطلع إلى مؤسسات أقوى من شأنها مساعدتها على ضمان الحد بصورة أقوى من النزاعات في هذه المناطق".

وأكدت الدبلوماسية النيجيرية السابقة عائشة عبدالله المنتخبة مفوضة إفريقية بعد أن قادت جهود بلادها في غينيا خلال الأزمة السياسية التي شهدها هذا البلد أن معظم النزاعات السائدة في البلدان العالق فيها عدد من النازحين عبارة عن نزاعات سياسية في طبيعتها وتحتاج إلى حلول سياسية.

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 24 يناير 2013




24 يناير 2013 15:26:07




xhtml CSS