نحو إطلاق مركز جديد لمكافحة الأمراض خلال قمة الاتحاد الإفريقي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - ذكرت مصادر رسمية أن قمة الاتحاد الإفريقي ستعزز استعدادها للتصدي للطوارئ الصحية مستقبلا، من خلال إطلاق المركز الإفريقي لمراقبة الأمراض، المكلف بالتعامل مع الأوبئة التي تطال البشر والحيوانات.

وصرح مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية سيديكي كالوكو أن القادة الأفارقة من المقرر أن يطلقوا مركز مراقبة الأمراض في أديس أبابا، بعد سنة كاملة من التحضيرات لافتتاح هذه الآلية التي تأتي استجابة لتفشي إيبولا سنتي 2014 و2015 وانتقاله الوباء إلى بعض بلدان غرب إفريقيا.

وقال كالوكو في تصريح للصحافيين في نيروبي "سنطلق مركز مراقبة الأمراض في أديس أبابا لأننا نعتقد أن ذلك سيضفي عليه السلطة السياسية التي يحتاجها للعمل من هذا المنطلق".

وتمهيدا للقمة الـ28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الأثيوبية، أعلن الاتحاد أن تدابيره لمكافحة وباء إيبولا تقوم على تركيز متجدد على الاستجابة للطوارئ الوبائية.

ومن المنتظر أن يتمتع المركز بسلطة سياسية مناسبة تمكنه من التواصل مع القادة الأفارقة حول المسائل المرتبطة بالطوارئ الصحية.

ويتمتع مركز مراقبة الأمراض كذلك بمراكز للعمليات الإقليمية، ومركز للعمليات الطارئة، ومركز دولي لحشد الدعم لجهود الاتحاد الإفريقي في التصدي للأمراض.

وواجه الاتحاد الإفريقي في الأشهر الأخيرة عدة طوارئ صحية، بينها تفشي الحمى الصفراء في أنغولا، والكوليرا وغيرهما.

وهناك حاجة عاجلة أيضا إلى مركز للعمليات الطارئة مكلف بمراقبة مؤشرات الأوبئة في أرجاء القارة.

ويمكن لمراكز التعاون الإقليمية تقديم المساعدة للاتحاد الإفريقي في إدارة تفشي الأوبئة، بالتوازي مع تزويد مركز مراقبة الأمراض بالمزيد من السلطة السياسية لتعزيز الاستجابة.

ولعبت مفوضية الاتحاد الإفريقي دورا محوريا في تعبئة الموارد التي مكنت القارة من التصدي لوباء إيبولا الذي حصد آلاف الأرواح ودمر النظام الصحي في المناطق المتضررة التي تفتقر إلى مختبرات أبحاث مناسبة لضمان استجابة ناجعة.

وشهدت الأشهر الأخيرة أيضا تفشي أوبئة الحمى الصفراء في أنغولا، والكوليرا، ومؤخرا إنفلوانزا الطيور في أوغندا، مما مارس ضغطا إضافيا على القادة في ضمان التصدي بشكل فاعل للأمراض.

وأعلن المسؤول بالاتحاد الإفريقي عن اتخاذ إجراءات تشمل كيفية قيام المركز الذي يتخذ من أديس أبابا مقرا له بتعبئة الموارد من مانحي الأموال، وكيفية إدارتها.

وقال المفوض كالوكو "لقد أمضينا العام الماضي في وضع آلية التمويل وآلية الشراكة وكل القوانين الضرورية لإدارة هذه المنظمة".

ومن المنتظر أن يشارك القادة الأفارقة الحاضرين في القمة الـ28 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في إطلاق مركز مراقبة الأمراض يوم 31 يناير الجاري في العاصمة الأثيوبية.

ويبقى الاتحاد الإفريقي متفائلا من تنفيذ المؤسسة الجديدة بنجاح لخططها الرامية للإبقاء على إفريقيا خالية من الأمراض، بفضل الشراكة التي نسجتها مع كل من المركز الأوروبي لمراقبة الأمراض والمركز الأمريكي لمراقبة الأمراض والمركز الكوبي لمراقبة الأمراض.

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 29 يناير 2017



29 يناير 2017 00:45:28




xhtml CSS