نجوم كرة القدم والفنانون يدعون لمكافحة الملاريا

جوهانسبورغ-جنوب إفريقيا(بانا) -- شاركت حملة التوحد لمكافحة الملاريا مساء أمس الجمعة في الحفل الختامي الموسيقي الإفريقي الذي أقيم في قبة كوكاكولا في جوهانسبوغ لتكريم الإرث الدائم لبطولة كأس العالم .
للعام 2010 وذكر بيان أصدرته حملة التوحد لمكافحة الملاريا أن المشاركة تهدف أيضا لكسب الدعم والتوعية بمكافحة الملاريا (المرض الذين يمكن الوقاية منه ويتم علاجه .
ولكنه يتسب في وفاة طفل إفريقي كل 30 ثانية)0 ووزع الناشط في حملة التوحد لمكافحة الملاريا يفوني شاكا شاكا جوائز متعددة في الحفل للفنانين الإيطالي أندريا بوسيلي والكندي بريان أدامز والجنوب .
إفريقي برتي يندي الذي دق جرس الحفل الموسيقي وشارك هؤلاء الفنانين في رفع التوعية التي أطلقتها حملة التوحد ضد الملاريا (شراكة بين منتخبات كرة القدم واللاعبين والشخصيات البارزة والمنظمات الصحية والحكومات والشركات والأفراد الذين توحدوا قبل كأس العالم 2010 لجذب الدعم لتحقيق الهدف الدولي .
بتخفيض وفيات الملاريا إلى حوالي صفر بحلول 2015 )0 وأشارت حملة التوحد من أجل مكافحة الملاريا إلى أن مرض الملاريا يصيب حوالي 250 مليون شخص في العالم .
ويتوفى منهم مليون شخص في كل عام وتابعت الحملة أن الملاريا تساهم أيضا في إستمرار دائرة الفقر وتحد من التنمية الإقتصادية حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الملاريا تكلف إفريقيا حوالي 12 مليار دولار أمريكي سنويا في شكل خسائر .
إقتصادية مباشرة وفي شكل خسائر كبيرة في الإنتاجية وأكدت حملة التوحد ضد الملاريا أنه بالرغم من أن هناك تقدما كبيرا في توزيع الناموسيات الدائمة المعقمة بالمبيدات ضد الباعوض ورش المنازل بالإضافة إلى أدوية الخط الأول للعلاج إلا أن هناك حاجة لدعم الجهود لتخفيض وفيات الملاريا إلى حوالي صفر بحلول .
عام 2015 وفقا للهدف الدولي وذكرت الحملة أن كرة القدم منتشرة في ربوع إفريقيا ويحبها الأطفال والرؤساء الوطنيون والرؤساء التنفيذيون على حد سواء.
وأثبت اللاعبون والمنتخبات والإتحادات الوطنية لكرة القدم من خلال الشراكة المتحدة لمكافحة الملاريا تأييدهم للحملة وإستخدام نفوذ كرة القدم لقيادة مكافحة الملاريا وتخفيض .
تأثيراتها على منتخباتهم ومجتمعاتهم ويشكل الإرث الدائم لبطولة كأس العالم 2010 وحملة التوحد لمكافحة الملاريا إلتزاما قويا للإتحادات الوطنية لكرة القدم في الدول الموبوءة لمواصلة تبادل الرسائل للوقاية من الملاريا وعلاج المواطنين في ربوع .
إفريقيا ويعتبر المنتخب الوطني الغاني (أحد أبطال كأس .
العالم) هو من بين المؤيديين النشطين في دعم الحملة وعمل الإتحاد الغاني لكرة القدم على تعزيز حملة التوحد ضد الملاريا خلال مبارياته للتأهل وتسجيل إعلانات عامة لأفراد المنتخب الوطني من بينهم النجوم ستيفن أبياه وأسامواه غيان وقد تم بثها عبر شبكات .
التلفزيون الوطنية في غانا خلال كأس العالم وتشمل هذه التسجيلات أفلاما تحمل رسائل رمزية"تذكر الناس في البلاد بأن الملاريا مسؤولة عن نسبة 22 في المائة من عدد وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات وأن أرواحهم يمكن إنقاذها عبر النوم تحت .
الناموسيات المعقمة بالمبيدات"0 ومن بين لاعبي كرة القدم الأفارقة البارزين الذين شاركوا في الحملة ولعبوا دورا مهما عبر نشاطات مشابهة اللاعب لوكاس راديبي ومارك فيش وروجية ميلا وكولو توري وجوزيف أنطوني بيل بجانب النجم الدولي .
لاندون دونوفان وقالت الحملة للتوحد لمكافحة الملاريا إن أحد أكبر التحديات في السنوات القادمة هو دعم الجهود وتأكيد أن العلاج وأدوات الوقاية يتم إستخدامها بصورة .
صحيحة وأضافت الحملة أن إشراك كرة القدم في الحملة ساعد في مشاركة السياسيين ورجال الأعمال لبعث رسائل لتأكيد الإستخدام الصحيح للناموسيات.
ويتمثل الإرث الدائم لبطولة كأس العالم 2010 وحملة التوحد لمكافحة الملاريا في توسيع النداء العالمي لكرة القدم والمساعدة في الإستمرار في القضاء على هذا المرض في .
إفريقيا وتهدف حملة التوحد لمكافحة الملاريا بجانب رفع التوعية العامة وقيادة العمل السياسي لمكافحة الملاريا أيضا إلى ترك ممارسات وإرث دائم للبلد المستضيف لنهائيات كأس العالم من خلال "برنامج سوار .
الملاريا"0 ويهدف برنامج "سوار الملاريا" الذي أطلق بالتزامن مع نهائيات كأس العالم 2010 ليس للمساهمة في جمع الأموال لمكافحة الملاريا فقط في إفريقيا بل أيضا لتوفير فرص العمل للعمال غير المهرة في منطقة كايليتشا في مدينة الكيب حيث يبلغ معدل البطالة أكثر .
من نسبة 50 في المائة وذكرت حملة التوحد لمكافحة الملاريا أن البرنامج .
يهدف لبيع مليون سوار ويهدف هذا البرنامج الطموح لجمع مليون دولار أمريكي للمشاريع في إفريقيا عبر الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا وضخ مليوني دولار .
أمريكي في الإقتصاد المحلي

10 يوليو 2010 17:19:00




xhtml CSS