نتائج الإنتخابات التشريعية في صدارة اهتمامات الصحف الجزائرية

الجزائرالعاصمة-الجزائر(بانا) -تحدثت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم السبت، بالأرقام والتحليل،عن المشاركة في الإنتخابات التشريعية ونتائجها، وقدمت صورة عن الخريطة السياسية بالبرلمان الجديد الذي نالت مقاعده، بالأغلبية الساحقة، أحزاب الموالاة، فيما صنعت القوائم الحرة والأحزاب الجديدة، مفاجأة في العديد من الولايات على حساب أحزاب المعارضة التقليدية.

واختارت يومية "المساء" العنوان الرئيسي التالي في صفحتها الأولى:"أحزاب تفاجئ وأخرى تحت الصدمة، وجبهة التحير في المقدمة"، وأوضحت أن قيادات جديدة قلبت موازين الساحة السياسية مقابل تراجع أغلب الأحزاب التقليدية التي فشلت في صنع الفارق الذي وعدت به في أثناء الحملة الإنتخابية، مشيرة إلى أن الخارطة السياسية للبرلمان الجديد لم تتغير وفقا لتشريعيات 4 مايو.

من جهتها، قالت صحيفة"صوت الاحرار" في افتتاحيتها إن الشعب الجزائري قرر مصيره وصنع عرسه الديمقراطي وتمسك بحزب جبهة التحرير الوطني، لافتة إلى أن دعاة مقاطعة التشريعيات خسروا الرهان بعد أن استجاب  الجزائريون بقوة لنداء الواجب الإنتخابي، كما قدمت الصحيفة قراءة في  تشكيلة البرلمان المقبل الذي فازت فيه جبهة التحرير بـ164 مقعدا.

في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "الشعب'' في افتتاحيتها أن الشائعات المغرضة وعمليات التهويل والتخويف بالوسائل التقليدية والإفتراضية لم تنل من إرادة من اختار أن يدلي بصوته في  تشريعيات 2017، وحتي المراهنون على غياب رئيس الجمهورية عن هذا الموعد، خاب  رهانهم بحضور السيد" بوتفليقة" إلى المركز الإنتخابي وأداء واجبه.

أما صحيفة "الشروق" فأكدت أن أحزاب السلطة فازت بالأغلبية المريحة في البرلمان المقبل ما يتيح لها وحدها تشكيل الحكومة المقبلة، وأضافت أن دعاة المقاطعة لم يؤثروا على سير العملية الإنتخابية ولن يتم الرد عليهم.

ونقلت الصحيفة عن الأمين العام لحزب جبهة التحرير قوله إن الإتهام بتزوير الإنتخاب هو إسطوانة قديمة يعاد تشغيلها مع كل موعد إنتخابي.

وتحدثت صحيفة "الفجر"عن إحداث القوائم الحرة للمفاجأة بعدد من الولايات على حساب الأحزاب التقليدية، موضحة أن البرلمان المقبل سيكون فيه 118 مقعدا  للسيدات.

كما تناولت الصحف الصادرة باللغة الفرنسية، نتائج التشريعيات بتفاصيلها، على غرار صحيفة"المجاهد" التي قالت إن تشكيل خارطة البرلمان المقبل  تبقى، وبالاغلبية الساحقة، لصالح أحزاب الموالاة متحدثة عن" اقتراع تنافسي" تراجعت فيه نسبة المشاركة بشكل طفيف مقارنة بالإنتخابات السابقة في 2012 .

وبينت صحيفة" الوطن" أن نسبة المشاركة الضعيفة والعزوف ميّزا تشريعيات 2017، فيما  قالت جريدة "لوسوار دالجيري" إن الأصوات الملغاة كسرت كل القيود وحطمت كل  الأرقام، وهو ما يعبر عن سخط شعبي من التشكيلات السياسية التي تقدمت إلى هذه  التشريعيات وعدم رضا المواطن عنها.

أما يومية" لوكوتيداين دوران" Le quotidien d'Oran، فقالت إن أكثر من 6 جزائريين من أصل 10 قاطعو هذه الإنتخابات لتصل نسبة المشاركة الى 38.25 بالمائة فقط.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 06 مايو2017

06 مايو 2017 13:32:27




xhtml CSS