ناشطة نسائية غامبية تدعو إلى سياسات أفضل واستحداث فرص عمل

بانجول-غامبيا(بانا) - حثت ناشطة نسائية غامبية الحكومة الجديدة للرئيس أمادو بارو على تغيير السياسات السيئة للرئيس السابق يحيى جامح وتطوير الاقتصاد من أجل الارتقاء بالتشغيل والتنمية، خاصة لصالح الشباب.

وصرحت الناشطة النسائية آمي سيلاه في مقابلة صحفية مع وكالة بانا للصحافة الأربعاء أنه يجدر بالحكومة التحرك سريعا لتحسين الحكامة التي ظلت إحدى الإشكاليات المطروحة في البلاد منذ استقلالها.

ولاحظت أن نسبة بطالة الشباب المسجلة حاليا في غامبيا مقدرة بـ68ر16 في المائة.

واعتبرت سيلاه أن الحكومة لا يجدر بها الاعتماد فقط على تحصيل الضرائب، وإنما يجب عليها تنويع مصادر عوائدها، والاستثمار في الزراعة والصحة والتعليم، باعتبارها قطاعات النمو والتنمية الرئيسية.

وأوضحت أن "القوة المنتجة لغامبيا ليست متطورة، رغم أن ذلك يجب أن يكون محط اهتمامنا. يمكننا ضمان التشغيل إذا استطعنا تغيير السياسات. لدينا جميعا دور نلعبه، غير أن للحكومة دورا أكبر، لأن من هم في الحكم يمثلون الشعب".

وخلصت الناشطة النسائية إلى القول "يجب توعية السكان. ينبغي ضمان التربية المدنية للسكان. يتعين عليهم معرفة من يصوتون عليهم، حتى يختاروا الأشخاص الأكثر كفاءة. فليصوتوا على البرامج. لا يجب أن يصوتوا من منطلق الصداقة والعلاقات والعرق والدين. يجب أن يكون تصويتنا إيجابي".

-0- بانا/م س/ع ه/ 20 يوليو 2017

20 يوليو 2017 10:59:50




xhtml CSS