نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أشا روز ميغيرو أمس الثلاثاء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تعزيز تمكين النساء إقتصاديا لمساعدتهن في تحقيق الأهداف المشتركة للمجتمع العالمي ونبهت إلى أن التمييز ضد النساء لايزال منتشرا عبر العالم.
وصرحت ميغيرو في كلمة لها في ختام الإجتماع الوزراي لحركة عدم الإنحياز (نام) حول تطوير النساء في العاصمة القطرية الدوحة "أن الكثير من الدول لايزال لديها قوانين تمييزية. وهذه القوانين تمنع النساء من أن يورثن الممتلكات وتقيد حريتهن كما أن هناك قوانين تقوض حقوق النساء ويجب إلغاء جميع هذه القوانين".
وحثت نائبة الأمين العام في حديثها الذى حصلت وكالة بانا على نسخة منه في نيويورك الحكومات على التمكين الإقتصادي للنساء اللاتي يعشن بالمناطق الريفية مشيرة إلى أن "هذه القضية هامة بصورة خاصة في دول حركة عدم الإنحياز".
وقالت "إننا نجد دائما أسوأ أشكال الفقر في المناطق الريفية. والنساء هن دائما الأكثر فقرا بين الفقراء. والنساء الريفيات يحتجن فعلا لإهتمامنا" مشيرة إلى أن التمييز ضد النساء الريفيات يؤذى الجميع.
وأضافت نائبة الأمين العام أن ملايين النساء الريفيات لا يحصلن بصورة متساوية على الوسائل المطلوبة لخلق ظروف حياة أفضل للجميع وأن النساء لا يحصلن على الإعتمادات المالية والمعلومات والخدمات والتكنولوجيا.
ودعت ميغيرو جميع الحكومات إلى توسيع حصول النساء على الإعتمادات والوسائل والموارد من أجل المساعدة في إطلاق قوتهن الإقتصادية.
أشارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن "إدارة نساء الأمم المتحدة" التي أنشئت حديثا حققت بعض التقدم وهي مصممة إذ تدخل عامها الثاني على تقديم المزيد بهدف تحقيق وعود المنظمة لتطوير قضايا النساء.
وأوضحت أن هذه القضايا تشمل القيادة والمشاركة السياسية وتوسيع الفرص الإقتصادية والعمل من أجل إنهاء العنف المرتبط بالجنس وزيادة مساهمة النساء في السلام.
-0- بانا/أ أ/ع ج/ 15 فبراير 2012