موريشيوس تستضيف ورشة عمل "لسادك" حول الأمن الإلكتروني

إيبان-موريشيوس(بانا) - تستضيف إيبان في وسط موريشيوس منذ الإثنين ورشة عمل حول تعزيز قدرات مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (سادك) في مجال الأمن الإلكتروني، وذلك بمشاركة حوالي 50 مندوبا من 12 بلدا.

وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذا اللقاء الذي تستمر أعماله أربعة أيام في تعزيز القدرات والتوعية حول الأمن الإلكتروني والقيام بأول تمرين معلوماتي إقليمي "لسادك" وتطوير الإطار الضروري لبناء فريق "سادك" الإقليمي المكلف بالحوادث الإلكترونية.

وأكدت وزيرة التكنولوجيا والاتصال والإبداع الموريشيوسية يوجيدا ساومينادين في كلمتها أن الإحصائيات المتعلقة بالتهديدات الإلكترونية مثيرة للقلق، لأن العالم يشهد هجمات إلكترونية في كل دقيقة.

وأوضحت أنه من الضروري أن تعمل جميع البلدان معا وتتقاسم معارفها وكفاءاتها لإدارة التهديدات الإلكترونية.

ولاحظت أن "ورشة العمل والتمرين نشاطان رئيسيان سيساعدان المشاركين على التزود بفهم أفضل لهذه المشكلة وتحسين استعداد بلدانهم لكشف مواطن الهشاشة الموجودة في بنياتها التحتية الوطنية وتحسين الممارسات الأمنية".

وجددت الوزيرة رؤية الحكومة المتعلقة بجعل موريشيوس جزيرة إلكترونية ومركز إقليمية لتقنيات الإعلام والاتصال، موضحة أن "تنظيم ورشة العمل والتمرين الإلكتروني يستجيب لهدف الحكومة تحويل البلاد إلى مركز للأمن الإلكتروني في الإقليم".

وأشارت ساومينادين إلى أن الاتحاد الدولي للاتصالات صنف موريشيوس في المركز السادس عالميا من حيث الأمن الإلكتروني، مما يدل على التقدم الذي أحرزته البلاد.

وتابعت أن أحد الإنجازات الكبيرة التي حققتها البلاد يتمثل في تنفيذ القانون الجديد حول حماية البيانات الشخصية للمواطنين، والذي يسمح للشركات بمواصلة تقديم خدمات جيدة، ما يجعل موريشيوس أول بلد في العالم يستوفي الاشتراطات الجديدة في القانون الأوروبي حول حماية البيانات.

واعتبرت الوزيرة أن مشهد التهديدات الإلكترونية في الإقليم تغير بشكل جذري، مع اختراق خدمة الإنترنت بشكل قوي للأسر والشركات واستخدام مضطرد للهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يجعل الفضاء الإلكتروني أكثر هشاشة تجاه الهجمات.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن وزارتها تسعى لإقامة مركز إقليمي لتعزيز القدرات من أجل الارتقاء بالالتزام الدولي بين مختلف البلدان، وحتى يكون (المركز) بمثابة أرضية مشتركة للتباحث حول كيف يمكن لأجهزة الردع المساهمة في كشف المجرمين الإلكترونيين والتعامل معهم وملاحقتهم.

ويهدف تمرين "سادك" حول الأمن الإلكتروني إلى تقييم قدرة المنظمات على التصدي للتهديدات الإلكترونية والارتقاء بأنشطة الكشف والتدخل والحد السريع من حالات الهجمات الإلكترونية.

وتتمثل بعض سيناريوهات التمرين في الاستعلام حول التهديدات وتحليل الحوادث والتقارير وتحليل الطب الشرعي وتحليل الطب الشرعي المتقدم للبرمجيات الخبيثة وخطة التنسيق والحد من الحوادث.

-0- بانا/ن أ/ع ه/ 11 سبتمبر 2018



11 septembre 2018 18:40:34




xhtml CSS