موريشيوس تستضيف في 20 يونيو ملتقى النساء العالمي

بورت لويس-موريشيوس(بانا) - علمت وكالة بانا للصحافة اليوم السبت من مصادر رسمية في بورت لويس أن موريشيوس ستستضيف يومي 20 و21 يونيو 2016 ملتقى النساء العالمي، للتباحث وتقاسم الأفكار والآراء حول الحاجة الماسة لتطوير الاقتصاديات والمجتمعات حول العالم.

واختير للملتقى محور "اجتماع تحدي المناخ للدول الصغيرة الجزر النامية وإفريقيا".

وذكرت رئاسة موريشيوس في بيان لها باعتبارها مضيفة الاجتماع أن الأخير سيرفع تحدي الإبداع في الدول الجزر وإفريقيا على مدى يومين من أعمال اللقاء رفيع المستوى الذي سيجمع علميين ومعدي سياسات وفاعلين اقتصاديين قادمين من إفريقيا وأوروبا وأسيا.

وسيبرز الاجتماع كذلك التنوع الثري للحياة النباتية والحيوانية البرية في موريشيوس التي تعد إحدى أقطاب التنوع الحيوي في العالم.

وسيناقش المشاركون -على ضوء كلمات متدخلين دوليين ومن منطلق الخبرات المتاحة- حلول المناخ والصحة، وأفضل ممارسات المناخ والزراعة والتنوع الحيوي، والطاقة المستدامة والمياه والصرف الصحي في إفريقيا والدول الصغيرة الجزر النامية، وكيفية الدفع بالإبداع في الزراعة والصحة واستغلال الأراضي، وتحسين مشاركة النساء والشباب في التدريب العلمي والتقني، والابتكارات الاقتصادية الخضراء ذات القيمة المضافة للدول الصغيرة الجزر النامية والاقتصاديات الإفريقية.

وأوضحت الرئاسة أن موريشيوس يجب عليها باعتبارها دولة صغيرة جزيرة نامية تأمين عملية تنموية مستدامة بالتوازي مع المحافظة على تنوع البلاد البيئي الثمين.

واعتبرت أن "أكبر تحد تواجهه حاليا البلدان الإفريقية بما فيها الدول الصغيرة الجزر النامية يتمثل في تحقيق عملية انتقال سريع نحو الطاقة الخضراء والأمن الغذائي المستدام في عصر يتسم باضطرابات مناخية مستمرة".

وأكدت الرئاسة أن "قيادة النساء ورؤيتهن وبراعتهن ضرورية إذا أردنا تحسين حماية التنوع البيئي للعالم والدفع قدما بأنشطة المناخ".

وتشمل أجندة ملتقى النساء العالمي في موريشيوس بحث موضوع "المناخ والزراعة والتنوع الحيوي"، حيث سيناقش المشاركون انعكاسات تحول المناخ على القارة الإفريقية والجزر المدارية مثل موريشيوس، وما تمثلها بالنسبة لجهود التنوع الحيوي وإنتاج الغذاء، وكيفية الدفع إلى الأمام بالزراعة المستدامة، بما يشمل تربية الأسماك.

ومن جملة الموضوعات الأخرى المدرجة في جدول الأعمال "الإمداد بالمياه والصرف الصحي في عصر التحول المناخي"، حيث سيركز المشاركون على كيفية تغير المناخ، ومدى تسبب نمو السكان وحركة تنقلهم في مفاقمة مشاكل نقص الاستفادة من مياه صالحة وصرف صحي.

وسيتطرق المشاركون في إطار موضوع "المناخ والصحة" إلى التغيرات المناخية وتسببها في عدة أضرار صحية، بينها تسجيل المزيد من حالات الإصابة بالملاريا وموجات حر قاتلة، ونوعية رديئة للمياه، وملوثات جوية ضارة. كما سيتطرقون إلى موضوع "المناخ والطاقة"، لبحث مدى قدرة الطاقة الهوائية والشمسية والمائية على تغطية احتياجات الطاقة في الدول الصغيرة الجزر النامية.

وستسمح بعض العروض بإطلاع المشاركين على ابتكارات علمية وتقنية متطورة تتعامل مع الزراعة والصحة والطاقة من زاويتي التنوع الحيوي والمناخ.

-0- بانا/ن أ/ع ه/ 11 يونيو 2016

11 يونيو 2016 16:22:34




xhtml CSS