موريتانيا: ارتفاع الموارد الداخلية المخصصة لمحاربة الإيدز والسل والملاريا

نواكشوط-موريتانيا(بانا) - قالت الأمينة التنفيذية للجنة الوطنية لمحاربة الإيدز، الدكتورة ندوغو سالا با، اليوم الثلاثاء، إن الإرادة السياسية الحازمة في قمة هرم الدولة الموريتانية سحمت بزيادة مضطردة في الموارد العمومية الداخلية المخصصة لمحاربة فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز والسل والملاريا.

وجاء تصريح المسؤولة الوطنية المكلفة بمحاربة الإيدز خلال كملة بمناسبة افتتاح اجتماع اللجنة الاستشارية لخبراء مرصد الإيدز في إفريقيا.

وسيحضّر هذا اللقاء لقمة القادة الأفارقة حول محاربة الإيدز والسل والملاريا، المقررة نهاية يونيو 2014 في ملابو عاصمة غينيا الاستوائية.

وأوضحت ندوغو أنه "بفضل هذه الزيادة المضطردة، ارتفعت الموارد الداخلية تدريجيا من 3 في المائة إلى 30 في المائة خلال السنوات الأربع، ما سمح بالتكفل المجاني والكامل بالصابين بهذه الأمراض الثلاثة: الإيدز والسل والملاريا".

وتابعت "إن هذا التكفل يغطي خدمات التشخيص والعلاج مع توفر مستمر للأوية المضادة للفيروسات والسل والإصابات الانتهازية والمتكررة فضلا عن الدعم الغذائي والمساعدة الاجتماعية الاقتصادية. كما صدر قانون حماية حقوق المتعايشين مع فيروس الإيدز وإشراك المصابين.

وتعد نسبة الإصابة بفيروس الإيدز في موريتانيا ضعيفا نسبيا حيث لا يتجاوز 7ر0 في المائة. أما معدلات الإصابة بالسل فتبقى غير محددة لكن مصدرا قريبا من البرنامج الوطني لمحاربة هذا الداء يقدرها بـ149/لكل 100 ألف شخص. وبالنسبة للملاريا فقد مكّن التقدم المتحقق في السنوات الأخيرة من تخفيض النسبة إلى 5ر6 في المائة.

-0- بانا/س س/س ج/27 مايو 2014

27 مايو 2014 22:35:05




xhtml CSS