موريتانيا ستعرض تجربة محاربة الإرهاب أمام المشاركين في القمة العربية

نواكشوط-موريتانيا(بانا) - ستكون معضلة محاربة الإرهاب، التي تؤرق العديد من الدول، أحد المواضيع البارزة في القمة الـ27 لملوك ورؤساء الدول العربية، التي ستستضيفها نواكشوط يومي 25 و26 يوليو 2016، حسب ما صرح به الأمين العام المساعد للجامعة العربية، أحمد بن حلي، للإذاعة الموريتانية الرسمية، نهاية الأسبوع الجاري.

وقال المسؤول السامي في الجامعة العربية، إن "المشاركين في هذا اللقاء الدبلوماسي الكبير سيطلعون على المقاربة الموريتانية في مجال محاربة الإرهاب".

وتتميز المقاربة الموريتانية في مجال محاربة الإرهاب بأنها "متعددة الجوانب"، حيث تدمج الجانب الأمني "على المستوى الوقائي والردعي، مع البعد الاقتصادي والاجتماعي وكذا الحوار الإيديولوجي والفكري".

وهكذا، فبعد سلسسة من الهجمات الإرهابية واختطاف الرهائن الغربيين مع العديد من الضحايا في يونيو 2005 وديسمبر 2011، تسجل موريتانيا هدنة منذ قرابة خمس سنوات.

وتحدثت وثيقة مسربة مؤخرا من الاستخبارات الأمريكية عن إبرام نواكشوط اتفاقا مع تنظيم القاعدة، لكن الرئيس الموريتاني نفى بشدة هذه المزاعم.

وتفسر السلطات الموريتانية وقف الأعمال الإرهابية بزيادة إمكانيات الجيش واقتناء معدات جديدة وإنشاء قوات خاصة لمحاربة الإرهاب تلقت التدريب بفضل التعاون العسكري مع فرنسا. وهناك أيضا تسيير الدوريات في المناطق ذات الخطر بشكل دائم وبإسناد من الطيران.

وعلى المستوى الإداري والأمني، أنشأت الحكومة 35 نقطة حدودية لمراقبة دخول البلاد والخروج منها.

كما أن السلطات نظمت في يناير 2010، حوارا بين وفد من العلماء وجماعة من السجناء المدانين في قضايا إرهابية، أعلن على إثره عدد منهم توبته.

وكذلك، قامت الحكومة بأعمال تحسيس وتوفير فرص اقتصادية لطلبة المحاظر "المدارس القرآنية والفقهية"، حتى لا يقعوا في شراك التطرف والإرهاب.

-0- بانا/س س/س ج/09 يوليو 2016

10 يوليو 2016 12:22:40




xhtml CSS