موجة جديدة من اللاجئين القادمين من إفريقيا الوسطى تتدفق على تشاد

انجامينا-تشاد(بانا) - تواصل تدفق اللاجئين الفارين من أعمال العنف المتجددة في إفريقيا الوسطى، على القرى التشادية الواقعة على الحدود منذ 12 يونيو الماضي لكن الوتيرة ارتفعت بشكل ملحوظ في الأسبوع الماضي.

وبعد أن تسجيل قرابة ثلاثة آلاف حتى 26 يونيو، تجاوز العدد في 30 يونيو، حاجز خمسة آلاف، ليبلغ يوم 3 يوليو، ما مجموعه 5.570 شخص (1983 أسرة) موزعين في ثلاث بلدات حدودية، سوروه وميني ومبيتوي (الواقعة ما بين 2 و7 كلم من الحدود مع إفريقيا الوسطى).

وتبقى هذه الأرقام مرشحة للارتفاع بالنظر إلى تزايد الواصلين في الأيام الأخيرة رغم إغلاق الحدود رسميا من قبل السلطات التشادية التي تبدي تسامحا مع السكان ذوي الوضع الهش الذين يصلون إلى أراضيها.

ويقول اللاجئون الذين تبدو عليهم آثار الإعياء والتشرد، إنهم فروا من التوترات الجديدة في شمال غرب إفريقيا الوسطى المتاخم للحدود مع تشاد، حيث دارت مواجهات، يوم 11 يونيو في مدينة نغونداي، بين مليشيات مسلحة مدعومة من "أنتي بالاكا" ورعاة منتجعين مسنودين بمقاتلي "سيليكا".

ومع أن الأيام الأخيرة لم تشهد قتالا، يظل الوضع متقلبا في إفريقيا الوسطى، حيث تفيد مصادر عديدة بحضور رجال مدججين بالسلام في المناطق التي يفر منها اللاجئون.

وتعمل عدة منظمات من بينها المفوضية السامية للاجئين في المنطقة لمد يد العون إلى هؤلاء اللاجئين الذين تشكل النساء والأطفال غالبيتهم.

كما وصلت كميات من الأغذية التي وفرها برنامج الغذاء العالمي وينتظر أن يصل فريق منه إلى عين المكان، الثلاثاء القادم لبدء التوزيع العام للأغذية.

وينضاف اللاجئون الجدد القادمون من إفريقيا الوسطى إلى جنوب تشاد إلى أكثر من 67 ألف لاجئ فروا قبل ذلك من العنف وعدم الاستقرار الذي يعصف ببلادهم منذ سنوات. وتؤوي المنطقة كذلك حتى الآن، أكثر من 56 ألف تشادي فروا من إفريقيا الوسطى إثر النزاعات العرقية التي اندلعت سنتي 2012 و2013.

وتعتزم  المفوضية السامية للاجئين تعزيز طواقمها في بلدة غوري لمواجهة هذا التدفق للاجئين الجدد.

على صعيد آخر، يتطلب تأهيل القرى التي اختيرت لإيواء اللاجئين وسائل إضافية.

-0- بانا/ب ت/س ج/06 يوليو 2016

06 يوليو 2016 18:23:21




xhtml CSS