منظمة : قمة الإتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي "خديعة حقيقية"

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - وصفت منظمة "المبادرة الإيفوارية للديمقراطية والتنمية" غير الحكومية القمة الخامسة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي التي بدأت أعمالها اليوم الأربعاء في العاصمة التجارية أبيدجان حول محور "الاستثمار في الشباب من أجل مستقبل مستدام" بأنها "خديعة حقيقية".

وفي بيان لها حول انعقاد هذه القمة الخامسة، تساءلت المنظمة عن النتائج المنتظرة من قمة نخبوية مرتبطة بعالم مال تنظمه كيانات أقيمت خارج الإرادة السيادية لشعوبها.

وأكدت المنظمة أن هذه القمة تهدف إلى "تكريس مصالح الأوساط المالية والمؤسسات التي ترتبط بها هذه التحالفات".

واعتبرت المنظمة أنه "ينبغي التساؤل حول النفاق المستشف في مختلف الخطابات الحالية"، مع تجدد مسألة الهجرة والاتجار بالأشخاص التي شكلت محل التزامات من الدول بإنهائها في الإعلان الختامي للقمة الرابعة للاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المنعقدة يومي 02 و03 أبريل 2014 في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ولاحظت المنظمة أن "هناك استياء لدى الجميع تجاه المأساة الليبية. وهذا قد يعطي انطباعا مفاده أنه تم اكتشاف هذه الوحشية الآن فقط. وماذا تحقق منذ ذلك الحين؟ لا شيء سوى إلحاق الخراب بليبيا التي لم تقم سوى بترسيخ هذه التجارة بالرقيق".

ونددت المنظمة من جهة أخرى بعدم احترام الالتزام المتعلق بحفظ السلام والأمن المتخذ في قمة بروكسل، ضاربة على ذلك مثلا بليبيا التي شوهتها الحرب بعد التدخل العسكري لبعض الدول الغربية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وقالت بأسف "لا ننخدع البتة. فالتصريحات المزينة في مثل هذه المواعيد لا تجدي نفعا سوى بترسيم مناورات الكارتلات المالية الدولية وإضفاء صبغة مؤسسية عليها، إذ يعد قادة الدول خير ممثلين لها".

وأكدت المنظمة في الختام أن "شباب القارة الواعين لا يتوقعون شيئا من مثل هذه القمة التي ستكون بمثابة فولكلور على حساب دافعي الضرائب والتي يتمثل طموحها الحقيقي الوحيد في إبرام عقود خرافية لا تستفيد منها سوى المصارف ورأس المال المصرفي الكبير".

يشار إلى أن قمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبية عبارة عن شبكة للحوار بين القارتين تعكس -وفقا لقادة الدول- "التزام الجانبين بالتعاون على المدى الطويل وبصورة استرايجية على قدم المساواة".

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 29 نوفمبر 2017







29 نوفمبر 2017 14:45:20




xhtml CSS