منظمة تحذر من خطر تفاقم الوضع الإنساني في وسط مالي

نيامي-النيجر(بانا) - اعتبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن المواجهات الأخيرة التي دارت بين الجيش المالي وجماعات مسلحة في وسط البلاد تهدد بجعل الظروف المعيشية للسكان أكثر صعوبة.

وأكدت اللجنة في بيان نشرته اليوم السبت وتلقت وكالة بانا للصحافة نسخة منه أن العديد من الأسر هربت من بلدات كونا وأمبا وبوري نحو مبوتي وسيفاري جنوبا.

ويقوم متطوعون من الصليب الأحمر المالي مدعومون من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعمليات تقييم لتحديد الاحتياجات الإنسانية الأكثر استعجالا للوافدين الجدد.

ونبه رئيس المكتب الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر المكلف بمالي والنيجر جون نيكولاس مارتي إلى تسجيل "سيل من النازحين في موبتي وسيفاري من شأنه مع الأسف مفاقمة الوضع الإنساني الهش سواء بالنسبة لأسر النازحين أو للسكان المقيمين".

وكشفت اللجنة أن معظم الأشخاص الذين نزحوا خلال الأشهر الماضية في هذه المنطقة لجئوا إلى أسر ضيافة يتقاسمون معها مواردها الضئيلة وخاصة الغذاء.

ولاحظ البيان أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر المالي يكثفان جهودهما لتأمين المساعدة للسكان ضحايا النزاع في شمال البلاد وفي إقليم موبتي.

وأكد أن برامج المساعدات الغذائية وضمان الرعاية الطبية ومياه الشرب متواصلة في شمال البلاد.

وأضاف جون نيكولاس مارتي "إننا ننبه جميع أطراف النزاع إلى واجب التقيد بالقواعد الأساسية للقانون الإنساني الدولي وخاصة فيما يتعلق بحماية السكان المدنيين والأشخاص الذين قاموا بوقف إطلاق النار سواء كانوا جرحى أو قيد الأسر".

-0- بانا/س أ/ع ه/ 12 يناير 2013

12 يناير 2013 17:41:01




xhtml CSS