منظمات نسائية تدعو لتوسيع المشاركة النسوية في فضاءات القرارات السياسية

باماكو-مالي(بانا) - نُظم، أمس الأربعاء في باماكو، حفل تقديم "أجندة المرأة في مالي" التي أطلقتها منظمات المجتمع المدني النسائية بهدف تعزيز مشاركة واسعة للمرأة في فضاءات صنع القرار العامة والسياسية، برئاسة الوزيرة المالية للمرأة والطفل والأسرة، تراوري أومو توريه.

وحضرت الحفلَ ممثلات الشركاء الفنيين والماليين، خاصة بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة "يوسيد"، وهي مؤسسة تمويل أمريكية.

وقالت المتحدثة باسم قسم ترقية المرأة في مينوسما، سانغاري نانا كوليبالي، إن تمثيل النساء ضعيف في الحياة العامة والسياسية في مالي  رغم جهود المنظمات غير الحكومية الوطنية في السنوات الأخيرة.

واعتبرت أن "هذا التمثيل الضعيف للفئة الاجتماعية التي تشكل غالبية السكان هو اختلال رئيسي في ديمقراطيتنا يتعين على الفاعلين إيجاد حل نهائي له".

وكان هذا الاحتفال بمثابة منصة لإعلام الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام والسكان عموماً في مالي بوجود أجندة المرأة في مالي.

واعتبرت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن "النساء يجب أن يكن حاضرات على طاولة القرار. الطاقة هي النساء. وندعو جميع المرشحين في مالي إلى أخذ رأي النساء لإخراج البلد من هذه الأزمة"، مؤكدة أن هذه الاجندة يجب أن تكون أجندة الحملة.

وقد أعربت وزيرة المرأة والطفل والأسرة عن تقديرها لاهتمام الشركاء بأجندة المرأة في مالي، والتزامهم بدعم مبادرة الاتحاد المقدس للنساء في مالي.

وأضافت "لدينا الفرصة للمشاركة في آليات إدارة الأمة. ونحن ملزمو بالعمل مع واجبات المرأة. تعاوننا واجب. وعلينا أن نتحد لتحريك التيار في البلاد".

وفي مالي هناك ست نساء فقط أعضاء في الحكومة من بين حوالي ثلاثين وزيراً. وهناك عشرون امرأة نائبات ضمن أكثر من 140 نائبا في الجمعية الوطنية.

-0- بانا/غ ت/س ج/19 يوليو 2018

19 july 2018 17:27:48




xhtml CSS